٤ - قوله تعالى:(وَالَّذِينَ قَاتَلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ)، جاهدوا المشركين، وقرأ أبو عمرو (وَالَّذِينَ قُتِلُوا)، والوجه قراءة العامة؛ لأنها تشمل من قاتل مِمَّن قَتَلَ ولم يُقْتَل، وقراءة أبي عمرو تخص المقتولين.
١٥ - قوله تعالى:(مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ)، يقال: أَسَنَ الماءُ يَأْسِنْ أَسْنًا وأُسُونًا إذا تغير، وهو الذي لا يشربه أحد مِنْ نَتْنِهِ، فهو آسِنٌ وأَسِن مثل: حاذِرٌ وحَذِرٌ.