١٢٢١٣ - حدثنا مرحوم، ثنا أبو عمران الجونى، عن عبد الله بن الصامت، عن أبى ذر، قال: ركب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حمارًا وأردفنى خلقه، وقال:«يا أبا ذر.. أرأيت إن أصاب الناس جوع شديد، ألا تستطيع أن تقوم من فراشك إلى مسجدك كيف كنت تصنع؟!، قال: الله ورسوله أعلم. قال: «تعفف» قال: «يا أبا ذر.. أرأيت إن أصاب الناس موت شديد يكون البيت فيه بالعبد ـ يعنى القبر ـ كيف تصنع؟» قلت: الله ورسوله أعلم قال: «أصبر» قال: يا أبا ذر.. أرأيت إن قتل الناس بعضهم بعضًا ـ يعنى حتى تغرق حجارة الزيت من الدماء كيف تصنع؟ قال: الله ورسوله أعلم قال: «اقعد فى بيتك واغلق عليك بابك» قال: فإن لم أترك؟ قال:«فأنت من أنت منه فكن فيهم» قال: فآخذ سلاحى؟ قال:«إذًا تشاركهم فيما هم فيه، ولكن إن خشيت أن يردعك شعاع السيف فألق طرف ردائك على وجهك كى يبوء بإثمك وإثمه»(١) .
١٢٢١٤ - /حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمت، ثنا أبو عمران الجونى، عن عبد الله بن الصامت عن أبى ذر ـ أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال له:«يا أبا ذر، إذا طبخت قدرًا فأكثر المرقة وتعاهد جيرانك ـ أو أقسم بين جيرانك»(٢) .
(١) أخرجه أحمد ٥/١٤٩. (٢) أخرجه أحمد ٥/١٤٩، ومسلم ٤/٢٠٢٥ رقم٢٦٢٥، والترمذى ٤/٢٧٤-٢٧٥ رقم١٨٣٣، والنسائى فى السنن الكبرى ٤/١٦٠ رقم٦٦٩٠، وابن ماجه ٢/١١١٦ رقم٣٣٦٢.