للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

".

... وثبت في صحيح مسلم وغيره أيضاً عن أمنا عائشة – رضي الله تعالى عنها – أن رجلاً جاء إلى النبي – صلى الله عليه وسلم – يستفتيه، وهي تسمع من وراء الباب، فقال: يا رسول الله –صلى الله عليه وسلم – تدركني الصلاة وأنا جنب، أفأصوم؟ فقال رسول الله – صلى الله عليه وسلم –: "وأنا تدركني الصلاة وأنا جنب فأصوم" فقال الرجل: لسنا مثلك يا رسول الله، صلى الله عليه وسلم –، قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، فقال رسول الله – صلى الله عليه وسلم –: "والله إني لأرجو أن أكون أخشاكم لله وأعملكم بما أتقي (١) ".


(١) انظر صحيح مسلم – كتاب الصيام – باب صحة صوم من طلع عليه الفجر وهو جنب –: (٢/٧٨١) والمسند: (٦/٧٦، ١٥٦، ٢٤٥) ، وسنن أبي داود – كتاب الصوم – باب فيمن أصبح جنباً في شهر رمضان –: (٢/٧٨٣) ، وفيه: فغضب رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وقال: "والله إني لأرجو أن أكون أخشاكم لله، وأعلمكم بما أتبع" ونسبه المنذري في مختصر السنن: (٣/٢٦٨) إلى النسائي – السنن الكبرى –.