٢- لفظ الجلالة:(الله) علم الأعلام، ومعرفة المعارف، دال على الإله الحق، دلالة جامعة لمعاني الأسماء الحسنى كلها، كما في التعريفات، وفي الفتح المبين، وتحفة المريد وغيرهما: إنه علم على الذات الواجب الموجود لذاته، المستحق لجميع الكمالات والمحامد المعبود بحق – سبحانه وتعالى، لا إله إلا هو، ولا رب سواه – (١) .
وللعلماء الكرام في كون ذلك الاسم الكريم مشتق أو مرتجل قولان:
القول الأول:
(١) انظر التعريفات: (٢٨) ، والفتح المبين: (٥) ، وتحفة المريد: (١/٥) ونحو ما في هذه الكتب موجود في: المقصد الأسني: (٤٨) ، وتفسير ابن كثير: (١/١٩) وحاشية الأمير: (٦) ، وروح المعاني: (١/٥٨، ٦٣) وفي كتاب أحكام البسملة: (١٠) : تكرر لفظ (الله) في القرآن: (٢٦٧٩) مرة ومن اللطائف الطرائف ما في حاشية المدابغي: (٥) : ورؤى الخليل بن أحمد بعد موته – رحمه الله تعالى – فقيل له: ما فعل الله بك؟ فقال: غفر لي، بقولي في اسمه (الله) إنه غير مشتق وفي كتاب أحكام البسملة: (١٠) ويحكى أن كرامة حصلت لابن جني، حيث رؤى في المنام، فقيل له: ما فعل الله بك؟ فقال: غفر لي، وأكرمني بسبب قولي: (الله) أعرف المعارف.