وورد الأمر بقراءتها دبر كل صلاة، تب نبينا – صلى الله عليه وسلم – على ذلك أجراً عظيماً ففي صحيح ابن حبان، ومعجم الطبراني الكبير والأوسط بسند جيد عن أبي أمامة – رضي الله تعالى عنه – قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم –: "من قرأ آية الكرسي في دبر كل صلاة مكتوبة، لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت" وفي رواية للطبراني بسند حسن عن الحسن بن علي – رضي الله تعالى عنهم أجمعين – قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم –: "من قرأ آية الكرسي في دبر كل صلاة مكتوبة كان في ذمة الله تعالى، إلى الصلاة الأخرى (١)
(١) انظر رواية أبي أمامة – رضي الله تعالى عنه – في مجمع الزوائد: (١٠/١٠٢) قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير والأوسط بأسانيد وأحدها جيد ١٠هـ وقال المنذري في الترغيب والترهيب: (٢/٤٥٣) رواه النسائي والطبراني بأسانيد أحدها صحيح، وقال شيخنا أبو الحسن: هو على شرط البخاري ومسلم، ورواه ابن حبان في كتاب الصلاة وصححه ١٠هـ وزاد السيوطي في الدر: (١/٣٢٥) نسبته إلى الروياني في مسند، والدارقطني، وابن مردويه. وانظر في عمل اليوم والليلة لابن السني: (٥٥) ورواه الضياء المقدسي في المختارة، والحاكم كما في اللاليء المصنوعة: (١/٢٣٠) وتنزيه الشريعة: (١/٢٨٨) ورواه أبو نعيم في الحلية: (٣/٢٢١) عن المغيرة بن شعبة – رضي الله تعالى عنه – مرفوعاً..والبيهقي عن علي – رضي الله تعالى عنه – مرفوعاً كما في الدر المنثور: (١/٣٤) وعن محمد بن الضوء بن الصلصال عن أبيه عن جده كما في الدر أيضاً: (١/٣٢٣) والحديث ذكره ابن الجوزي في الموضوعات: (١/٢٤٤) ، ورد عليه العلماء، فلم سلموا له الحكم بالوضع ففي تنزيه الشريعة: (١/٢٣٠-٢٣١) ، وتنزيه الشريعة: (١/٢٨٨-٢٨٩) – الفصل الثاني – قال ابن حجر في تخريجه أحاديث المشكاة: غفل ابن الجوزي فأورد هذا الحديث في الموضوعات، وهو من أسمح ما وقع له ١٠هـ ومال الإمام ابن القيم في زاد المعاد: (١/٣٠٣-٣٠٤) إلى قبول الحديث قال: وبلغني عن شيخنا أبي العباس بن تميمة – قدس الله روحهما – أنه قال: ما تركتها عقيب كل صلاة.