للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وأمنا به كل من عند ربنا.

حديث آخر رواه الإمام البخاري أيضاُ في صحيحة. وبوّب عليه فى كتاب الإيمان باباً يشير به إلي هذا فقال: باب في زيادة الإيمان ونقصانه، عن أنس - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: [يخرج من النار من قال لا اله إلا الله وفي قلبه وزن شعيرة من خير (١) ويخرج من النار من قال لا اله إلا الله وفي قلبه وزن بُرَّه (٢) من خير، ويخرج من النار من قال لا اله إلا الله وفي قلبه وزن ذَرَّةٍ من خير (٣) ] الحديث في صحيح البخاري ماذا تعمل به؟. كما قلنا إذن يدخل النار لكنه لا يخلد. هذا إن دخل.


(١) - انتبه للترتيب في الوزن.
(٢) - وهي: القمح.
(٣) - وصحّف أبو بسطام ـ شعبة ـ شيخ المحدثين هذا اللفظ فقال: [وزن ذُرَةٍ] لأنه لما مرَّ معه ذكر الشعير والحب ظن أن هذه ذرَة. وهي: وزن ذَرَّةٍ. والمراد من الذَرَّة ـ كما قرر أئمتنا هي أقل الموزون. وقيل: هو ما يتطاير في شعاع الشمس. فيقال له: ذر. وقيل: هو صغار النمل. وثبت عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: الذرة أن تضع يدك علي التراب وأن تنفخها وما تطاير فهو (بياض) .وقال أئمتنا أربعة ذرات تعدل خردلة أهـ.