للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

.. ثبت في الصحيحين وغيرهما عن أنس بن مالك – رضي الله تعالى عنه – قال: ترك رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قتلى بدر ثلاثاً، ثم أتاهم فقام عليهم فنادهم فقال: "يا أبا جهل بن هشام ما أمية بن خلف بن ربيعة، يا شيبة بن ربيعة، أليس قد وجدتم ما وعد ربكم حقاً؟ فإني قد وجدت ما وعدني ربي حقاً" فسمع عمر – رضي الله تعالى عنه – قول النبي – صلى الله عليه وسلم – فقال يا رسول الله، كيف يسمعوا، وانى يجيبوا، وقد جَيَّفوا؟ فقال النبي – صلى الله عليه وسلم – "والذي نفسي بيده، ما أنتم بأسمع لما أقول منهم، ولكنهم لا يقدرون أن يجيبوا" ثم أمر بهم فسُجِوا، فألقوا في قليب بدر (١) .


(١) انظر صحيح مسلم – كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها – باب عرض مقعد الميت من الجنة أو النار – عليه وإثبات عذاب القبر – والتعوذ منه –: (٤/٢٢٠٣) ، وسنن النسائي – كتاب الجنائز – باب أرواح المؤمنين –: (٤/٩٠) ، والمسند: (٣/١٠٤، ١٤٥، ٢٦٣) وانظر رواية البخاري لكن عن أنس عن أبي طلحة – رضي الله تعالى عنهم أجمعين – في كتاب المغازي – باب قتل أبي جهل: (٧/٣٠٠-٣٠١) بشرح ابن حجر، وكذلك رواه مسلم في المكان المتقدم، ورواه البخاري أيضاً من رواية ابن عمر – رضي الله تعالى عنهما – في كتاب الجنائز – باب ما جاء في عذاب القبر –: (٣/٢٣٢) بشرح ابن حجر، والنسائي في المكان المتقدم، ورواه مسلم في المكان المتقدم من رواية أنس عن عمر – رضي الله تعالى عنهم أجمعين – وكذلك النسائي في المكان المتقدم، وهو في المسند: (١/٢٧) – وانظره في المسند من رواية أمنا عائشة – رضي الله تعالى عنها: (٦/١٧٠، ٢٧٦) ورجال السند ثقات كما في مجمع الزوائد: (٦/٩١) .