وسأختم الكلام على ما ورد من نصوص عن نبينا – عليه الصلاة والسلام – في وصف أرواح الأنام ببيان ما ورد في علم الأرواح وتصرفها، بعد خروجها من الأشباح ومفارقتها ليعلم الإنسان مدى عجزه وقصوره عن الإحاطة، بمخلوق مثله، فكيف سيطلع على حقيقة صفات ربه؟ (١) .
(١) انظر الحديث الأول في سنن ابن ماجه – كتاب الجنائز – باب ما جاء في تغميض الميت: (١/٤٦٨) ، والمسند: (٤/١٢٥) ، وانظر الحديث الثاني في صحيح مسلم – كتاب الجنائز – باب في شخوص بصر الميت يتبع نفسه –: (٢/٦٣٥) .