وورد في مسند أبي يعلى عن ابن عباس – رضي الله تعالى عنهما – وفي معجم الطبراني ومسند البزار عن أبي هريرة – رضي الله تعالى عنه – قال: قيل يا رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أنفضي إلى نساءنا في الجنة؟ فقال:"إي والذي نفسي بيده، إن الرجل ليفضي في اليوم الواحد إلى مائة عذراء (١) " وفي زوائد نعيم بن حماد على رواية المروزي لكتاب الزهد لابن المبارك: عن كثير بن مرة – رحمه الله تعالى – قال: إن من المزيد في الجنة أن تمر السحابة بأهل الجنة، فتقول: ما تدعون أن أمْطِرَكمْ؟ قال: فلا يدعون بشيء إلا أمطرتهم، قال كثير بن مرة: لئن أشهدني الله ذلك لأقولن أمطرينا جواري مزيناتٍ (٢) .
(١) انظر مجمع الزوائد: (١٠/٤١٦، ٤١٧) وقال عن رواية أبي يعلى في إسناده زيد بن أبي الحواري وقد وثقه على ضعف، وبقية رجاله ثقات. وقال عن رواية البزار والطبراني في الأوسط والصغير رجالها رجال الصحيح غير محمد بن ثواب وهو ثقة، ونقل عن البزار رواية أخرى عن أبي هريرة – رضي الله تعالى عنه –: قال: سئل النبي – صلى الله عليه وسلم – هل يمس أهل الجنة أزواجهم؟ فقال: نعم بذكر لا يمل، وفرج لا يحفي، وشهوة لا تنقطه" وفي الإسناد عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الأفريقي، وهو ضعيف بغير كذب، وبقية رجاله ثقات ١هـ والرواية السابقة تشهد لهذه وقد حكم بصحتها الضياء المقدس كما في فتح الباري: (٦/٣٢٥) . (٢) انظر زوائد رواية نعيم لكتاب الزهد لابن المبارك: (٧٠) وكثير بن مرة الحمصي ثقة من أئمة التابعين، أدرك سبعين بدرياً كما تهذيب التهذيب: (٨/٤٢٩) .