قال تعالى: وَطُورِ سِينِينَ (٢) وواحدها «السّينينة»«٢» .
وقال سبحانه: فَما يُكَذِّبُكَ بَعْدُ [الآية ٧] ، بجعل (ما) للإنسان. وفي هذا القول يجوز «ما جاءني زيد» في معنى «الذي جاءني زيد» .
(١) . انتقي هذا المبحث من كتاب «معاني القرآن» للأخفش، تحقيق عبد الأمير محمد أمين الورد، مكتبة النهضة العربية وعالم الكتاب، بيروت، غير مؤرّخ. (٢) . نقله في المشكل ٢: ٤٩٩، والجامع ٢٠: ١١٣، والبحر ٨: ٤٩٠. والسّينية: شجرة.