قَالَ: لَا. قَالَ لَهُ: لِأَنَّ جِبْرِيلَ- عَلَيْهِ السَّلَامُ- قَالَ لَهُ: أَعَرَفْتَ. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَتَدْرِي لِمَ كَانَتِ التَّلْبِيَةُ؟ قَالَ: لَا. قَالَ: إِنَّ إِبْرَاهِيمَ- عَلَيْهِ السَّلَامُ- لَمَّا أُمِرَ أَنْ يؤذن في الناس بالحج أمرت الْجِبَالَ فَخَفَضَتْ رُءوسَهَا وَرُفِعَتْ لَهُ الْقُرَى فَأَذَّنَ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ ".
٦٥٢٠ / ٢ - رَوَاهُ الْحُمَيْدِيُّ: ثَنَا سُفْيَانُ ثَنَا ابْنُ أَبِي حُسَيْنٍ وَفِطْرٌ أَنَّهُمَا سَمِعَا أَبَا الطُّفَيْلِ يَقُولُ ... فَذَكَرَ بِالْإِسْنَادِ قِصَّةَ الرَّمْلِ بالبيت وبين الصفا والمروة حسب.
٦٥٢٠ / ٣ - ورواه أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: ثَنَا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ جِبْرِيلَ- عَلَيْهِ السَّلَامُ- ذَهَبَ بِالنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ فَعَرَضَ لَهُ شَيْطَانٌ فَرَمَاهُ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ فَسَاخَ ثُمَّ أَتَى جَمْرَةِ الْوُسْطَى فَعَرَضَ لَهُ الشَّيْطَانُ فَرَمَاهُ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ فَسَاخَ ".
وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي بَابَ سَبَبِ رمي الجمار.
٦٥٢٠ / ٤ - ورواه أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: ثَنَا سُرَيْجٌ وَيُونُسُ قَالَا: ثنا حماد بن سلمة عن أبىِ عاصم الْغَنَوِيِّ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ قَالَ: قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ: يَزْعُمُ قَوْمُكَ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَمَلَ بِالْبَيْتِ ... " فَذَكَرَ الْحَدِيثَ إِلَى أَنْ قَالَ: " قُلْتُ لَهُ: يَزْعُمُ قَوْمُكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَإِنَّ ذَلِكَ سُنَّةٌ؟ قَالَ: صَدَقُوا. قَالَ: إِنَّ إِبْرَاهِيمَ- عَلَيْهِ السَّلَامُ- لَمَّا أُمِرَ بِالْمَنَاسِكِ عَرَضَ لَهُ الشَّيْطَانُ عِنْدَ السَّعْيِ فَسَابَقَهُ إِبْرَاهِيمُ- عَلَيْهِ السَّلَامُ- ثُمَّ ذَهَبَ بِهِ جِبْرِيلُ إِلَى جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ فَعَرَضَ لَهُ شَيْطَانٌ- قَالَ يُونُسُ: الشَّيْطَانُ- فَرَمَاهُ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ حَتَّى ذَهَبَ ثُمَّ عَرَضَ لَهُ عِنْدَ الْجَمْرَةِ الْوُسْطَى فَرَمَاهُ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ قَالَ: قَدْ تَلَّهُ لِلْجَبِينِ- قال يونس: وثم تَلَّهُ لِلْجَبِينِ- وَعَلَى إِسْمَاعِيلَ قَمِيصٌ أَبْيَضُ فَقَالَ: يَا أَبَهْ إِنَّهُ لَيْسَ ثَوْبٌ تُكَفِّنِّي فِيهِ غيره فاخلعه حتى تكفني فيه. فعالجه فخلعه فَنُودِيَ مِنْ خَلْفِهِ {أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ قَدْ صدقت الرؤيا} فالتفت إبراهيم فإذا هو بِكَبْشٍ أَبْيَضَ أَقْرَنَ أَعْيَنَ- قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: لَقَدْ رَأَيْتُنَا نَتَّبِعُ ذَلِكَ الضَّرْبَ مِنَ الْكِبَاشِ قال: ثُمَّ ذَهَبَ بِهِ جِبْرِيلُ- عَلَيْهِ السَّلَامُ- إِلَى الْجَمْرَةِ الْقُصْوَى فعَرَضَ لَهُ الشَّيْطَانُ فَرَمَاهُ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ حَتَّى ذَهَبَ ثُمَّ ذَهَبَ بِهِ جِبْرِيلُ- عليه السلام- إلى منى قال: هذا مِنًى- قَالَ يُونُسُ: هَذَا مَنَاخُ النَّاسِ- ثُمَّ أَتَى بِهِ جَمْعًا فَقَالَ: هَذَا الْمَشْعَرُ الْحَرَامُ. ثُمَّ ذَهَبَ بِهِ إِلَى عَرَفَةَ. قَالَ ابْنُ عباس:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.