يَا أَيُّهَا النَّاسُ قُولُوا: لَا إِلَهَ إِلَّا الله تفلحوا إلا أن وراءه رَجُلًا أَحْوَلَ ذَا غَدِيرَتَينِ يَقُولُ: إِنَّهُ صَابِئٌ كَاذِبٌ. فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟! قَالُوا: مُحَمَّدُ بْنُ عبدلله وَهُوَ يَذْكُرُ النُّبُوَّةَ. قُلتُ: مَنْ هَذَا الَّذِي يُكَذِّبُهُ؟ قَالُوا: عَمُّهُ أَبُو لَهَبٍ. قُلْتُ: إِنَّكَ يومئذ كنت صغيرا! قَالَ: لَا وَاللَّهِ إِنِّي كُنْتُ يَومَئِذٍ لَأَعْقِلُ ".
٦٣٤٦ / ٣ - قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: وَثَنَا سَعِيدُ بْنُ الرَّبِيعِ السَّمَّانُ حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ سَلَمَةَ- يَعَنِي: ابْنَ أَبِي الْحُسَامِ- ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ أَنَّهُ سَمِعَ رَبِيعَةَ بْنَ عَبَّادٍ الدِّيلِيَّ يَقُولُ: " رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَطُوفُ عَلَى النَّاسِ فِي مَنَازِلِهِمْ قَبْلَ أَنْ يُهَاجِرَ إِلَى الْمَدِينَةِ يَقُولُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ- عَزَّ وَجَلَّ- يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَعْبُدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ... " وَالبَاقِي بِمَعْنَاهُ.
٦٣٤٦ / ٤ - قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: وَثَنَا مَسْرُوقُ بْنُ الْمَرْزُبَانِ الْكُوفِيُّ ثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: فَحَدثَّنِي حُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ سَمِعْتُ رَبِيعَةَ بْنَ عَبَّادٍ الدُّؤَلِيَّ قَالَ: " إِنِّي لَمَعَ أَبِي لَشَابٌّ أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتْبَعُ الْقَبَائِلَ وَوَرَاءَهُ رَجُلٌ أَحْوَلٌ وَضِيءٌ ذُو جُمَّةٍ يَقِفُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْقَبِيلَةِ يَقُولُ: يَا بَنِي فَلَانٍ أَنِّي رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - آمُرُكُمْ أَنْ تَعْبُدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَأَنْ تُصَدِّقُونِي وَتَتَّبِعُونِي حَتَّى أُنَفِّذَ عَنِ اللَّهِ مَا بَعَثَنِي بِهِ. فَإِذَا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - من مقالته قَالَ الْآخَرُ مِنْ خَلْفِهِ: يَا بَنِي فُلَانٍ إِنَّ هَذَا يُرِيدُ مِنْكُمُ أَنْ تَسْلِخُوا اللَّاتَ وَالْعُزَّى وَحُلَفَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ مِنْ بَنِي مَالِكِ بن أقيس إلى ما جاء من البدعة قالضلالة فَلَا تَسْمَعُوا لَهُ وَلَا تَتَّبِعُوهُ. فَقُلْتُ لِأَبِي: مَنْ هَذَا؟! قَالَ: هَذَا عَمُّهُ أَبُو لَهَبٍ ".
٦٣٤٦ / ٥ - قَالَ: وَحَدَّثَنِي سَعِيدُ بِنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقُرَشِيُّ ثَنَا أَبِي عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ثَنَا حُسَينُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ عباد. وعمن حَدَّثَهُ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ عَبَّادٍ ... فَذَكَرَ مَعْنَاهُ.
٦٣٤٦ / ٦ - قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: وَثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَارٍ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ذَكْوَانَ عَنْ أَبِيهِ أبي الزناد قَالَ: رَأَيْتُ رَجُلًا يُقَالَ لَهُ: رَبِيعَةُ بْنُ عَبَّادٍ ... فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.