٥٥٧١ - قَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: وَثَنَا كَثِيرُ بْنُ هشام، ثنا فرات بن إسماعيل، عن أَبِي الْمُهَاجِرِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: سمعت خليلي أبا القاسم يَقُولُ: "كَمَا لَا يُجْتَنَى مِنَ الشَّوكِ الْعِنَبُ، لَا يَنْزِلُ الْفُجَّارُ مَنَازِلَ الْأَبْرَارِ، وَهُمَا طَرِيقَانِ فَأَيُّهُمَا أَخَذْتُمْ وَرَدَ بِكُمْ عَلَى أَهْلِهِ".
٥٥٧٢ - قَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: ثَنَا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ: "أَنّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَرَّ بِالْحِجْرِ مِنْ وَادِي ثَمُودَ، فَقَالَ: أَسْرِعُوا السَّيْرَ، وَلَا تَنْزِلُوا بِهَذِهِ الْقَرْيَةِ الْمُهْلَكِ أَهْلُهَا".
٥٥٧٣ - قَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ طَاوُسٍ قَالَ: "جَاءَ قَتَادَةُ يَجْلِسُ إِلَى طَاوُسٍ فَقَالَ طَاوُسٌ: إِنْ جَلَسْتَ قُمْتُ. فَقَالُوا: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، تَقُولُ هَذَا لِرَجُلٍ فَقِيهٍ؟! قَالَ: إِبْلِيسُ أَفْقَهُ مِنْهُ إِذْ قَالَ: رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي".
حَدَّثَنَا أَصْحَابُنَا، عَنْ جَرِيرٍ "إِنْ كانت الشيعة حشبة فأنا منهم ساجة".
٥٥٧٤ - قَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: وَثَنَا أَبُو أَحْمَدَ، ثَنَا كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ ربيح بْنِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: "كُنَّا نَتَنَاوَبُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَبِيتُ عِنْدَهُ تَكُونُ لَهُ الْحَاجَةُ أَوْ يطرقه الْأَمْرُ مِنَ اللَّيْلِ فَيَبْعَثَنَا".
هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ؟ لضعف ربيح بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ.
٥٥٧٥ - قَالَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ: وثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، ثَنَا خَالِدُ بْنُ إِلْيَاسَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم -: "لا يَرَى امْرُؤٌ مِنْ أَخِيهِ عَوْرَةً فَيَسْتُرَهَا عَلَيْهِ إِلَّا أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ". تَقَدَّمَ فِي آخِرِ كِتَابِ الْبِرِّ وَالصِّلَةِ.
٥٥٧٦ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ثَنَا وَكِيعٌ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ، عَنْ دُكَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ الْخَثْعَمِيِّ قَالَ: "أَتَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَنَحْنُ أَرْبَعُونَ- أَوْ أربعمائة، شك إسماعيل- قَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِعُمَرَ: قُمْ فَأَعْطِهِمْ. قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا عِنْدِي مَا يُقَيِّظُنِي وَالصِّبْيَةَ. قَالَ: قُمْ فَأَعْطِهِمْ. قَالَ: سَمْعٌ وَطَاعَةٌ. فَقَامَ وَقُمْنَا مَعَهُ فَصَعِدَ بِنَا إِلَى غُرْفَةٍ لَهُ فَأَخْرَجَ الْمِفْتَاحَ من حجزته فَفَتَحَ الْبَابَ فَإِذَا شَبِيهٌ بِالْفَصِيلِ إِلَى الصَّغِيرِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.