مِنَّا، شَكَّ أَبُو بِشْرٍ- فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: نَحْنُ بَنُو النَّضْرِ بْنُ كِنَانَةَ لَا نَنْتَفِي مِنْ أَبِينَا وَلَا نَقْفُوا أُمَّنَا. قَالَ: فَقَالَ أَشْعَثُ: لَا أَجِدُ أحداً نفى- أو لا أوتي بأحد نَفَى- قُرَيْشًا مِنْ كِنَانَةَ إِلَّا جَلَدْتُهُ الْحَدَّ".
هَذَا إِسْنَادٌ رُوَاتُهُ ثِقَاتٌ.
٥٥٥٦ - قَالَ يُونُسُ: ثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، ثَنَا سَلَّامٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ، عَنْ نُعَيْمِ ابن أبي هند قال: قال أبو حُذَيْفَةُ: "مَا رَأَيْتُ أَخْصَاصًا إِلَّا أَخْصَاصًا كَانَ مَعَ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا يَدْفَعُ عَنْ هَذِهِ- يَعْنِي: الْكُوفَةَ"
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: الْأَخْصَاصُ: بُيُوتٌ عِنْدَنَا بِالْبَصْرَةِ مِنْ قَصَبٍ.
٥٥٥٧ / ١ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: ثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، ثَنَا أَبِي، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَائِشَةَ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا- قَالَتْ: "كَانَ لِأَهْلِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَحْشٌ فَكَانَ إِذَا خَرَجَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - نقر وَلَعِبَ، وَإِذَا سَمِعَ حِسَّ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَبَضَ، فَلَمْ يَتَحَرَّكْ مَا كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْبَيْتِ".
٥٥٥٧ / ٢ - رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: ثَنَا أَبُو قَطَنٍ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: "كَانَ لِآلِ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم - وحش، إذَا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لعب واشتد وأقبل وأدبر، فإذا أَحَسَّ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ دَخَلَ رَبَضَ وَلَمْ يَتَرَمْرَمْ كَرَاهِيَةَ أَنْ يُؤْذِيَهُ".
٥٥٥٧ / ٣ - وَرَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، ثَنَا يونس ... فذكره.
٥٥٥٧ / ٤ - قَالَ: وَثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، ثَنَا شُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ ... فَذَكَرَهُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.