العرافة من بعدك، قَالَ: الْعِرَافَةُ حَقٌّ، وَلَا بُدَّ لِلنَّاسِ مِنْ عَرِّيفٍ، وَلَكِنَّ الْعَرِّيفَ بِمَنْزِلَةٍ قَبِيحَةٍ".
٤٢٠٩ / ٢ - رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثنا إِبْرَاهِيمُ السُّلَمِيُّ، ثنا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ غَالِبٍ الْقَطَّانِ، "حَدَّثَنِي رَجُلٌ- قَالَ: كُنْتُ أَحْفَظُ اسْمَهُ- عَلَى بَابِ الْحَسَنِ قَالَ: سَلَّمَ عَلَيْنَا ثُمَّ جَلَسَ، قَالَ: مَا تَدْخُلُونَ حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ؟ قَالَ: قُلْنَا: لَا. قَالَ: حدثني أبي، عن جدي، عن رسوله اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: مَنْ سَلَّمَ عَلَى قَوْمٍ فَضَلَهُمْ بِعَشْرِ حَسَنَاتٍ. ثُمَّ قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى الْحَسَنِ وَدَخَلَ مَعَنَا، فَأَعَادَ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ عِنْدَ الْحَسَنِ فَلَمْ يَعِبْ ذَلِكَ الحسن، قالت: ثُمَّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي، وَالْحَسَنُ يَسْمَعُ حَدِيثَهُ فَيُصَدِّقُهُ، أَنَّهُمْ كَانُوا بِمَنْهَلٍ مِنَ الْمَنَاهِلِ، وَإِنَّ عَرِّيفَ الْمَاءِ جَعَلَ لِقَوْمِهِ مِائَةً من الإبل على أن يسلموا، فأسلموا فحسن إِسْلَامُهُمْ، وَإِنَّ عَرِّيفَ الْمَاءِ أَوْ عَامِلَ الْمَاءِ بعمث ابْنًا لَهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ: أَقْرِئْ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - السَّلَامُ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: وَعَلَيْكَ وَعَلَى أَبِيكَ السَّلَامُ. قَالَ: وَأَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَاهُ جَعَلَ لِقَوْمِهِ مِائَةً مِنَ الْإِبِلِ عَلَى أَنْ يُسْلِمُوا، فَأَسْلَمُوا وَحَسُنَ إِسْلَامُهُمْ، وَأَنَّهُ بَدَا لِأَبِيهِ أَنْ يَرجْعَ الْإِبِلَ، فَهَلْ هُوَ أَحَقُّ بِهَا أَوِ الْقَوْمُ؟ قَالَ: إِنْ بَدَا لِأَبِيكَ أَنْ يُسَلِّمَهَا يسلمها، وَإِنْ بَدَا لَهُ أَنْ يُرْجِعَهَا فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا، إِنْ أَسْلَمُوا فَلَهُمُ الْإِسْلَامُ، وَإِنْ لَمْ يُسْلِمُوا قُوتِلُوا عَلَى الْإِسْلَامِ. وَأَخْبِرْهُ أَنِّي شَيْخٌ كَبِيرٌ يَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ لِيَ الْعِرَافَةَ مِنْ بعده. قال: أما إن العرافة حق، ولابد لِلنَّاسِ مِنَ الْعُرَفَاءِ، وَالْعَرِّيفُ فِي النَّارِ".
٤٢٠٩ / ٣ - قُلْتُ: رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فِي سُنَنِهِ: عَنْ مُسَدَّدٍ، ثنا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، ثنا غَالِبٌ الْقَطَّانُ ... فَذَكَرَهُ بِاخْتِصَارٍ، وَلَمْ يُسَمِ الرَّجُلَ الْمُبْهَمَ وَلَا أَبَاهُ وَلَا جَدَّهُ.
٤٢١٠ / ١ - (قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ) : وَثَنَا إِسْحَاقُ، ثنا جَرِيرٌ، عَنْ رقبة، عن جعفر ابن إِيَاسَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ أبي سَعِيدٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا- قَالَا: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم -: لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ سُفَهَاءُ، يُقَدِّمُونَ شِرَارَ النَّاسِ وَيُؤَخِّرُونَ خِيَارَهُمْ، وَيُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ مَوَاقِيتِهَا، فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَلَا يَكُونَنَّ عَرِّيفًا وَلَا شُرَطِيًّا وَلَا جَابِيًّا وَلَا خَازِنًا".
٤٢١٠ / ٢ - رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا إِسْحَاقُ، ثَنَا جَرِيرٌ ... فَذَكَرَهُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.