يَنْهَهُ وَلَا إِيَّاكَ، إِنَّمَا نَهَانِي".
٤١١٢ / ٣ - وَرَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا أَبوُ مُوسَى، ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ، ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ [عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عبد الله] بْنِ مَوْهِبٍ، حَدَّثَنِي عَمِّي عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ [عَبْدِ اللَّهِ] ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: "رَاحَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ حَاجًّا وَمَعَهُ عَلِيٌّ فَدَخَلَ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ امْرَأَتُهُ، فَبَاتَ مَعَهَا حَتَّى أَصْبَحَ، ثُمَّ غَدَا فَلَحِقَ بِالنَّاسِ بِمَكَّةَ، فَرَآهُ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ وَعَلَيْهِ رَدْعُ الْمُعَصْفَرِ وَرَدْعُ طِيبِهِ، فَانْتَهَرَهُ وَأَفَّفَ. فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ: أَتَلْبَسُ الْمُعَصْفَرَ وَقَدْ نَهَى عَنْهُ -يَعْنِي رَسُولَ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) - فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -: رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يَنْهَكَ وَلَا إِيَّاهُ، إِنَّمَا نَهَانِي".
٤١١٢ / ٤ - قَالَ: وثنا إسحاق بن إسماعيل، ثنا وكيع، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ... فَذَكَرَهُ.
٤١١٢ / ٥ - وَرَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ -يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْهِبٍ- أَخْبَرَنِي عَمِّي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ [عَبْدِ اللَّهِ] بْنِ مَوْهِبٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: "رَاحَ عثمان إلى مكة حاجًّا، وَدَخَلَتْ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ امْرَأَةٌ ... " فَذَكَرَهُ.
٤١١٣ -[٤/ ق ٢٢-ب] وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ [مُوسَى] ثَنَا عُمَارَةُ بْنُ زَاذَانَ، عَنْ زِيَادٍ [النُمَيْري] عَنْ أَنَسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - "أَنَّ شَابًّا أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعَلَيْهِ ملحفة
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.