٢٨٠٦ / ١ - وقال إسحاق بن راهويه: أبنا محمد بن بكر البرساني، أبنا ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ "سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ عَنْ شَاةٍ بِشَاتَيْنِ إِلَى الْحَيَاةِ، فَقَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- فَقَالَ عمر- رضي الله عنه-: إِنَّ آخِرَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ آيَةَ الرِّبَا، وَإِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قُبِضَ قَبْلَ أَنْ يُفَسِّرَهَا لَنَا، فَدَعُوا الرِّبَا وَالرِّيبَةَ". هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ.
٢٨٠٦ / ٢ - رَوَاهُ ابْنُ مَاجَةَ فِي سُنَنِهِ: عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيِّ، ثنا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، ثنا سَعِيدٌ ... فَذَكَرَهُ سِوَى السؤال.
وسعيد بن أبي عروبة وان اخْتَلَطَ بِآخِرِهِ فَإِنَّ خَالِدَ بْنَ الْحَارِثِ وَمُحَمَّدَ بن بكر البرساني رَوَيَا عَنْهُ قَبْلَ الِاخْتِلَاطِ.
٢٨٠٧ / ١ - قَالَ إِسْحَاقُ بْنُ راهويه: وأبنا جرير، عن منصور، عن أبي حمزة عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ بِلَالٍ قَالَ: "كان عندي تمر دون، فابتعت به من السوق تَمْرًا أَجْوَدَ مِنْهُ بِنِصْفِ كَيْلِهِ، فَذَهَبْتُ إِلَى النبي - صلى الله عليه وسلم - حدثته بِمَا صَنَعْتُ، فَقَالَ: انطلق فخذ تمرك واردد هذا. ففعلت، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: التَّمْرُ بِالتَّمْرِ مِثْلًا بِمِثْلٍ، وَالْحِنْطَةُ بِالْحِنْطَةِ مِثْلًا بِمِثْلٍ، وَالشَّعِيرُ بِالشَّعِيرِ مِثْلًا بِمِثْلٍ، وَالْمِلْحُ بِالْمِلْحِ مِثْلًا بِمِثْلٍ، وَالذَّهَبُ بِالذَّهَبِ وَزْنًا بِوَزْنٍ، وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ وَزْنًا بِوَزْنٍ، وَمَا كَانَ مِنْ فَضْلٍ فَهُوَ رِبًا".
٢٨٠٧ / ٢ - رَوَاهُ الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ: ثَنَا يَحْيَى بْنُ هَاشِمٍ، ثنا ابْنُ أَبِي لَيْلَى، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: "كَانَ عِنْدَ بِلَالٌ تَمْرٌ قَدْ سَوَّسَ، فَبَاعَ صَاعَيْنِ بِصَاعٍ، فَرَآهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ: يَا بِلَالُ مَا هَذَا؟ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، بِعْتُ صَاعَيْنِ بِصَاعٍ. فَقَالَ: يَا بِلَالُ، هَذَا لَا يَصْلُحُ؛ التَّمْرُ بِالتَّمْرِ مِثْلًا بِمِثْلٍ ... " فَذَكَرَهُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.