عَبْدِ الله بْنِ سَابُورَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ أَبُو جَعْفَرٍ الأَنْمَاطِيُّ، نا الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ، وَالأَصْمَعِيُّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: قَالَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ ﵇ لابْنِهِ عَبْدِ الله: "يَا بُنَيَّ لا تَطْلُبِ الْعِلْمَ لِثَلاثٍ: لِتُمَارِيَ فِيهِ، وَتُرَائِيَ بِهِ، وَتُدَاهِنَ بِهِ، وَلَا تَتْرُكْهُ لِثَلَاثٍ: زَهَادَةً فِي الْعِلْمِ، وَرَغْبَةً فِي الْجَهْلِ، وَاسْتِحْيَاءً مِنَ الْعِلْمِ".
وَكَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبَّاسٍ، يَقُولُ: "ثَلاثَةٌ لا أُكَافِئُهُمْ، وَأَرْبَعَةٌ لا يُكَافِئُهُمْ عَنِّي إِلا اللهُ، فَأَمَّا الثَّلاثَةُ: فَرَائِحٌ رَاحَ وَغَدَا مُتَعَلِّمًا مِنْ غَيْرِ حَاجَةٍ، وَرَجُلٌ وَسَّعَ لِي فِي مَجْلِسٍ كَانَ يُضَايِقُ فِيهِ أَهْلَهُ، وَرَجُلٌ حَدَّثْتُهُ حَدِيثًا فَنَصَتَ لِي حَتَّى سَمِعَهُ، وَاسْتَغْفَرَ".
١٨٩٠ - أَخْبَرَنَا الْخَلالُ، نا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ الْقَطِيعِيُّ، أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الله أَبُو مُسْلِمٍ الْبَصْرِيُّ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُبَارَكِ، نا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ صُبَيْحٍ، عَنْ شُتَيْرِ بْنِ شَكَلٍ، عَنْ حَفْصَةَ ابْنَةِ عُمَرَ، قَالَتْ: "كَانَ رسول الله ﷺ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ" (١).
١٨٩١ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْعَتِيقِيُّ، نا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله الأَبْهَرِيُّ، نا أَبُو عَرُوبَةَ الْحَرَّانِيُّ، بِحَرَّانَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، نا الْخَضِرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: كُنَّا بِالْكُوفَةِ عِنْدَ ابْنِ الْمُبَارَكِ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، الرَّجُلُ يَدْعُو يَبْدَأُ بِنَفْسِهِ، فَقَالَ: أَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النبي ﷺ، قَالَ: "يَرْحَمُنَا اللهُ وَأَخَا عَادٍ" (٢).
١٨٩٢ - أَخْبَرَنَا الأَبْهَرِيُّ، قَالَ: قَالَ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ سَمِعْتُ أَبَا سُلَيْمَانَ الدَّارَانِيَّ، يَقُولُ: اشْتَهَيْتُ مَرَّةً طَلْحًا، فَإِذَا أنا بِطَلْحٍ بَيْنَ يَدَيَّ، فَأَكَلْتُ مِنْهُ، ثُمَّ بَسَطْتُ كِسَائِي لأَحْمِلَ فِيهِ، فَهَتَفَ بي هَاتِفٌ: يَا أَبَا سُلَيْمانَ، لَيْسَ يَنْهَاكَ".
١٨٩٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الأَبْهَرِيُّ، نا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُورِينَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الله بْنَ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبِي، يَقُولُ فِي سُجُودِهِ: اللهُمَّ كَمَا صُنْتُ وَجْهِي عَنِ السُّجُودِ لِغَيْرِكَ فَصُنْهُ عَنْ مَسْأَلَةِ غَيْرِكَ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَةُ، أَتَقُولُ هَذَا بِأَثَرٍ؟ فَقَالَ سَمِعْتُ وَكِيعَ
(١) تقدم تخريجه.(٢) أخرجه ابن ماجه في سننه حديث رقم: ٣٨٥٠، وابن أبي شيبة في مصنفه حديث رقم: ٢٨٦٥٠، والخطيب في الجامع حديث رقم: ٦٦١.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.