وتخصيص السنة بالكتاب (١)، (٢) [كتخصيص حديث الصحيحين (٣): (لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ)، بقوله تعالى:{وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى} إلى قوله {فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا}(٤) وإن وردت السنة بالتيمم أيضاً بعد نزول الآية (٥)] (٦).
(١) وهذا مذهب جماهير العلماء، ومنع ذلك بعض الشافعية وابن حامد من الحنابلة، انظر تفصيل المسألة في التبصرة ص ١٣٦، شرح الكوكب المنير٣/ ٣٦٣، الإحكام ٣/ ٣٢١، المحصول ١/ ٣/١٢٣، المسودة ص ١٢٢، شرح العضد ٢/ ١٤٩، فواتح الرحموت ١/ ٣٤٩، الإبهاج ٢/ ١٧١، البحر المحيط ٣/ ٣٦٣، شرح العبادي ص ١١٥، التحقيقات ص ٢٩١، الأنجم الزاهرات ص ١٦٣. (٢) ورد في " ج " كقوله وزيادتها خطأ. (٣) صحيح البخاري مع الفتح ١٥/ ٣٦٢، صحيح مسلم بشرح النووي ١/ ٤٥٩. (٤) سورة المائدة الآية ٦. (٥) نزلت آية التيمم في غزوة بني المصطلق - غزوة المريسيع - وقد اختلف العلماء في سنة حدوثها على ثلاثة أقوال: الأول أنها في شعبان سنة ٤ هـ، الثاني أنها في شعبان سنة ٥ هـ، الثالث أنها في شعبان سنة ٦ هـ، انظر فتح الباري ١/ ٤٤٨، صحيح السيرة النبوية ص ٢٤٥ - ٢٤٦، الفكر السامي ١/ ١٢٥. (٦) ما بين المعكوفين ساقط من " ب ".