حماد بن أبي سليمان عن إبراهيم النخعي١ أصاب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم جراحة ففشت فيهم، ثم ابتلوا بالجنابة فشكوا ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم {وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ} الآية.
وقال مقاتل٢: نزلت في عبد الرحمن بن عوف أصابته جنابة وهو جريح فشق عليه الغسل وخاف منه شرا فنزلت {وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى} يعني من به جرح، ونزلت٣ {وَإِنْ كُنْتُمْ عَلَى سَفَرٍ} وأنتم أصحاء نزلت في عائشة أم المؤمنين.
ذكر الثعلبي عن ابن عباس قال: نزلت في رفاعة بن زيد بن التابوت ومالك بن دحشم كانا إذا تكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم لويا لسانهما وعاباه.
١ تعيين حماد وإبراهيم منه أيضا. ٢ "١/ ٢٣٩". ٣ كذا في الأصل، وستكرر فلاحظ. ٤ "٨/ ٤٢٧" "٩٦٨٨" وكذلك ابن المنذر. انظر "الدر" "٢/ ٥٥٣". ٥ في مخطوطة الطبري: السائب ولم يقطع المحقق بخطئه فانظر هامشه والأثر المرقم "٩٦٨٩" الذي سينقله المؤلف ففيه: التابوت.