قال مجاهد: وأنزل فيها: {إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ} ٤.
١ وعزاه إليه في "الدر" "٢/ ٤٩٣" وهو فيه أطول مما هنا. ٢ وأخرجه من قبله الطبري "٨/ ٢١٣" "٩١٣٣". ٣ في كتاب "التفسير" "٥/ ٢٢١"، أخرجه أحمد في "المسند" "٦/ ٣٢٢" والطبراني في "الكبير" "٢٣/ ٢٨٠" والحاكم في "المستدرك" "٢/ ٣٠٥" وقال: "صحيح الإسناد على شرط الشيخين إن كان سمع مجاهد من أم سلمة" وسكت الذهبي! والواحدي في "الأسباب" "ص١٤٣" وآخرون وانظر "مرويات الإمام أحمد في التفسير" "١/ ٣٥٢" و"الدر المنثور" "٢/ ٥٠٧" و"اللباب" "ص٦٧". ٤ سورة الأحزاب: "٣٥". قلت: وفي نزول {وَلا تَتَمَنَّوْا ... } هنا نظر فإنها تخاطب الرجال لا النساء واستفسار أم سلمة عن النساء يقتضي أن يكون الخطاب لهن، وهذا ما يقال في الروايات الأخرى المذكورة هنا ما عدا رواية عبد بن حميد وما بعدها. ثم إن هذه الآية مرتبطة بما قبلها وهي الآية "٢٩": {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ ... } فالنهي عن التمني متصل بالنهي عن أكل بعض الناس أموال بعضهم انظر "التفسير الحديث" لدروزة "٩/ ٦٣". ولعل الأرجح نزول آية الأحزاب جوابا لأم سلمة فإن نصها وسياقها يساعد على ذلك والله أعلم.