وقال حبيب بن أبي ثابت: أعطاني ابن عباس مصحفا فقال: هذا على قراءة أبي بن كعب فرأيت منه {فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ} أخرجه [الطبري] ٢.
وأخرج ابن أبي حاتم من طريق ابن أبي عمر عن ابن عيينة: هي المتعة أمروا بها قبل أن ينهوا عنها.
٢- سبب آخر في قوله تعالى:{وَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ} .
أخرج الطبري٣ من طريق سليمان التيمي عن حضرمي بن لاحق٤ أن رجالا كانوا يفترضون٥ المهر ثم عسى أن تدرك أحدهم العسرة فنزلت٦.
١ فراغ في الأصل بمقدار أربع كلمات والأثر أخرجه الطبري "٨/ ١٧٧" "٩٠٣٧" والحاكم في "المستدرك" كتاب "التفسير" "٢/ ٣٠٥" وقال: "صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه" وأقره الذهبي وزاد السيوطي "٢/ ٤٨٤" نسبته إلى عبد بن حميد وابن الأنباري في "المصاحف". ٢ في الأصل فراغ بمقدار كلمة، والخبر في الطبري، فأثبته، ولكن في نقل الحافظ ما يستدرك عليه، وأسواق ما أورده الطبري ليتبين قال رحمه الله "٨/ ١٧٦-١٧٧" "٩٠٣٥": "حدثنا أبو كريب قال: حدثنا يحيى بن عيسى قال: حدثنا نصير بن أبي الأشعث قال: حدثني ابن حبيب بن أبي ثابت عن أبيه قال: أعطاني ابن عباس مصحفا فقال: هذا على قراءة أبي "قال أبو كريب": قال يحيى: فرأيت المصحف عند نصير، فيه "فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى" إذن فالرأي هو شيخ شيخ الطبري: "يحيى" لا حبيب كما نقل الحافظ! ٣ "٨/ ١٨٠" "٩٠٤٥". ٤ في الطبري: "زعم حضرمي أن" بدون ذكر اسم أبيه. ٥ فيه: يفرضون. ٦ لا أجد فيما ذكر سبب نزول، وإنما هو تفسير.