للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قلت: وقصتها شبيهة بقصة معاذة زوج الأعشى المازني١ وهي عند أحمد في "المسند"٢، وما أدري أهما واحدة أو اتفق الاسم والقصة٣؟

٢٩٠- قوله تعالى: {فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً} [الآية: ٢٤] .

١- قال مقاتل٤ نزلت٥ في المتعة {فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ} ثم قال {وَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ} أي: إذا زدتم في الأجر وازددتم في الأجل ثم نسخ ذلك.

ويؤيده ما أخرجه الشيخان في "الصحيحين"٦ عن ابن مسعود كنا نغزو وليس


١ الأعشى المازني هو عبد الله بن الأعور وترجمته في "الإصابة" بالاسم واللقب في "١/ ٥٤ و٢/ ٢٧٦" وله ذكر في ترجمة نضلة بن طريف "٣/ ٥٥٥".
٢ انظر "المسند" "٢/ ٢٠١-٢٠٢" في "مسند عبد الله بن عمرو"! و"الإصابة" في ترجمة عبد الله بن الأعور "٢/ ٢٧٦".
٣ وقال الحافظ في "الإصابة" في ترجمة شجاع "٢/ ١٣٨".
"وقد وقع نحو ذلك للأعشى المازني" فهو جازم بالتعدد ولكنه هنا متردد! والظاهر أن "الإصابة" متأخر عن العجاب.
٤ "١/ ٢٣١-٢٣٢".
٥ لم يقل مقاتل: نزلت، وإنما قال: "ثم ذكر المتعة ... "!
٦ انظر "صحيح البخاري"، كتاب "التفسير" سورة المائدة "الفتح" "٨/ ٢٧٦" وكتاب "النكاح" باب تزويج المعسر وباب ما يكره من التبتل والخصاء "الفتح" "٩/ ١١٦ و١١٧" و"صحيح مسلم"، كتاب "النكاح"، باب نكاح المتعة ... "٢/ ١٠٢٢". وفات الحافظ عزوه إلى النسائي فهو فيه في "التفسير" في "الكبرى" كما في "التحفة" "٧/ ١٣٤".

<<  <  ج: ص:  >  >>