١- قال مقاتل٤ نزلت٥ في المتعة {فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ} ثم قال {وَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ} أي: إذا زدتم في الأجر وازددتم في الأجل ثم نسخ ذلك.
ويؤيده ما أخرجه الشيخان في "الصحيحين"٦ عن ابن مسعود كنا نغزو وليس
١ الأعشى المازني هو عبد الله بن الأعور وترجمته في "الإصابة" بالاسم واللقب في "١/ ٥٤ و٢/ ٢٧٦" وله ذكر في ترجمة نضلة بن طريف "٣/ ٥٥٥". ٢ انظر "المسند" "٢/ ٢٠١-٢٠٢" في "مسند عبد الله بن عمرو"! و"الإصابة" في ترجمة عبد الله بن الأعور "٢/ ٢٧٦". ٣ وقال الحافظ في "الإصابة" في ترجمة شجاع "٢/ ١٣٨". "وقد وقع نحو ذلك للأعشى المازني" فهو جازم بالتعدد ولكنه هنا متردد! والظاهر أن "الإصابة" متأخر عن العجاب. ٤ "١/ ٢٣١-٢٣٢". ٥ لم يقل مقاتل: نزلت، وإنما قال: "ثم ذكر المتعة ... "! ٦ انظر "صحيح البخاري"، كتاب "التفسير" سورة المائدة "الفتح" "٨/ ٢٧٦" وكتاب "النكاح" باب تزويج المعسر وباب ما يكره من التبتل والخصاء "الفتح" "٩/ ١١٦ و١١٧" و"صحيح مسلم"، كتاب "النكاح"، باب نكاح المتعة ... "٢/ ١٠٢٢". وفات الحافظ عزوه إلى النسائي فهو فيه في "التفسير" في "الكبرى" كما في "التحفة" "٧/ ١٣٤".