للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

يا رسول الله أفضل العرب١ ... خرجت٢ أبغيها الطعام في رجب

فقد تولت وألطت بالذنب٣ ... وهن٤ شر غالب لمن غلب

رأت غلاما واركا على القتب٥ ... لها به٦، وله بها٦ أرب٧

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "عل عل ٨، فإن كان الرجل كشف لها ثوبا فارجموها، وإلا ردوا على الشيخ امرأته".

فانطلق مالك بن شجاع -ابن ضرتها- فطلبها، فجاء بها، فقالت له أمه٩: يا ضار أمه، ونزلت١٠ معاذة بيتها، وولدت لشجاع، وجعل شجاع يشبب بها في أبيات١١.


١ كذلك ورد الشطر في "الدر"، وهو في "الإصابة":
يا مالك الناس وديان العرب
واقتصر من الأبيات عليه.
٢ في "الدر": "إني خرجت" و"إني" زيادة لا تصح.
٣ في "الدر": "فتولت" وكلاهما جائز، وفي "القاموس" "ص٨٨٥" "ألطت الناقة بذنبها: ألصقته بحيائها عند العدو" فقد يكون يقصد الناقة حقيقة، وقد يكون يكني بها عن المرأة.
٤ في "الدر": "وهي" تحريف.
٥ ورك: اعتمد على وركه، والوارك: ما فوق الفخذ.
والقنب: إلا كاف الصغير على قدر سنام البعير انظر "القاموس" "ص١٥٧ و١٢٣٥".
٦ سقط من "الدر".
٧ قسيم البيت غير موزون. لعله: لها به، كما له بها، أرب.
٨ جاء في "القاموس" "ص١٣٣٩": "عل عل: زجر الغنم" وكأنها استعملت هنا للزجر، بمعنى أعم وقد تحرفت في "الدر المنثور" إلى: علي علي.
٩ في الأصل: "ليمامه" من غير تنقيط وهو تحريف شديد.
١٠ في الأصل: "ويركب" وهو تحريف.
١١ النص في "الإصابة": "فلما نزلت معاذة واطمأنت جعل شجاع يقول:
لعمري ما حبي معاذة بالذي ... يغيره الواشي ولا قدم العهد
ولم يذكر هذا في "الدر"، وفي "مسند أحمد" "٢/ ٢٠٢" في حديث الأعشى المازني نسبة هذا البيت للأعشى ومعه ثان هو:
ولا سوء ما جاءت به إذا أزالها ... غواة الرجال إذ يناجونها بعدي

<<  <  ج: ص:  >  >>