١- أخرج مسلم١ من طريق سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أبي الخليل عن أبي علقمة الهاشمي عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين بعث جيشا إلى أوطاس فلقي عدوا فقاتلوهم، فظهروا عليهم وأصابوا لهم سبايا فكان ناسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم تحرجوا من غشيانهن من أجل أزواجهن من المشركين فأنزل الله تعالى:{وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ}[أي: فهن لكم حلال إذا انقضت عدتهن] ٢.
وقال عبد الرزاق٣ عن معمر عن قتادة عن أبي الخليل أبو غيره عن أبي سعيد قال: نزلت [في يوم أوطاس] ٤ فذكر نحوه وزاد قال: فاستحللناهن بملك اليمين.
وعن الثوري عن [عثمان] ٥ ولم يذكر أبا علقمة٦.
١ في كتاب "الرضاع"، باب جواز وطء المسببة بعد الاستبراء ... "٢/ ١٠٧٩". ومن طريقه أخرجه الواحدي "ص١٤٢" وأخرجه آخرون انظر "الدر" "٢/ ٤٧٨" و"اللباب" "ص٦٦". ٢ زياد من مسلم. ٣ في "تفسيره" "ص٤١" وعنه الطبري "٨/ ١٥٥" "٨٩٧١" وقد ذكر الحافظ لفظ الطبري. ٤ بياض بسبب التصوير وأثبت ما في الطبري. ٥ بياض كذلك، والسند في الطبري "٨/ ١٥٣" "٨٩٧٠": "أخبرنا الثوري، عن عثمان البتي، عن أبي الخليل، عن أبي سعيد الخدري، وكذلك هو في "الأسباب" للواحدي "ص١٤١-١٤٢". ٦ أي: لم يذكر أبو الخليل أبا علقمة قال الشيخ أحمد شاكر في "تخريج الطبري" ٨/ ١٥٤": "وقد جزم المزي في "تهذيب الكمال"، وتبعه الحافظ ابن حجر في "تهذيب التهذيب"، بأن رواية أبي الخليل عن أبي سعيد مرسلة! هكذا دون دليل! مع أن مسلما روى الحديث بالوجهين. أمارة صحتها عنده". ولذلك قال النووي في "شرحه" "١٠/ ٣٤-٣٥" في الخلاف في إثبات "أبي علقمة" وحذفه: "ويحتمل أن يكون إثباته وحذفه كلاهما صواب، ويكون أبو خليل سمع بالوجهين، فرواه تارة كذا وتارة كذا" وعندي أن هذا هو الحق، ويكون من المزيد في متصل الأسانيد ثم ذكر من خرجه بالوجهين فقف عليه.