للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قال أبو داود: أخطأ فيه، هما ابنتا سعد بن الربيع، وثابت بن قيس قتل يوم اليمامة [....] ١ النبي صلى الله عليه وسلم، ثم ساق الحديث من طريق ابن وهب عن داود ابن قيس وغير واحد من أهل العلم عن ابن عقيل، وقال فيه٢: جاءت امرأة سعد بن الربيع بابنتيهما من سعد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وكذا رواه شريك النخعي وعبيد الله بن عمرو الرقي كلاهما عن ابن عقيل.

أخرجه الترمذي٣ وابن ماجه٤ وغيرهما٥ وقالوا: امرأة سعد بن الربيع.

ونقل الثعلبي القصة عن عطاء مرسلا وزاد فيها إنها لما شكت قال لها النبي صلى الله عليه وسلم: "ارجعي فلعل الله أن يقضي في ذلك". فأقامت حينا ثم عادت وشكت وبكت فنزل {يُوصِيكُمُ اللَّهُ} الحديث٦".

٣- سبب آخر لأول الآية المذكورة قال البخاري٧: حدثنا محمد بن يوسف عن ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن عباس قال: كان المال للولد، وكانت


١ هنا كلمتان عرا الأول بياض والثانية سواد فلم تقرأ، ولعلها: "بعد عهد".
٢ في الأصل: "فقد" ولم أعرف له معنى، ورجحت أن يكون المقصود: "فيه" كما أثبت.
٣ في "جامعه"، كتاب "الفرائض"، باب ما جاء في ميراث البنات "٤/ ٦٣١" من طريق عبيد الله وقال: "هذا حديث صحيح لا نعرفه إلا من حديث عبد الله بن محمد بن عقيل، وقد رواه شريك أيضا عنه "انتهى باختصار".
٤ في "سننه"، كتاب "الفرائض"، باب فرائض الصلب "٢/ ٩٠٨" من طريق سفيان بن عيينة عن ابن عقيل.
٥ كالحاكم في "المستدرك"، كتاب "الفرائض" "٤/ ٢٣٣-٣٣٤ و٣٤٢" من طريق الرقي، وقال "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه" ووافقه الذهبي.
٦ انظر ما نقله السيوطي في "اللباب" "ص٦٤-٦٥" عن الحافظ ابن حجر وقد ذهب إلى أنها نزلت في الأمرين معا.
٧ في كتاب "التفسير" "الفتح" "٨/ ٢٤٤".

<<  <  ج: ص:  >  >>