١- قال البخاري في أول باب الفرائض١: باب قوله: {يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ} إلى قوله: {وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيم} ٢:
حدثني إبراهيم بن موسى نا هشام بن يوسف أن ابن جريج٣ أخبرهم أخبرني محمد بن المنكدر عن جابر قال: عادني النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر ماشيين ووجدني لا أعقل شيئا، فدعا بماء فتوضأ منه ثم رش علي، فأفقت، فقلت: ما تأمرني أن أصنع في مالي يا رسول الله؟ فنزلت {يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ} .
وأخرجه مسلم٤ من رواية حجاج بن محمد عن ابن جريج وقد اختلف الرواة عن ابن المنكدر فالأكثر أبهموا الآية وكشفها ابن جريج وابن عيينة فممن أبهمها سفيان الثوري ولفظه: نزلت آية الميراث، وكذا قال شعبة، وقال مرة: آية الفرائض، فأما ابن عيينة فقال: حتى نزلت {يَسْتَفْتُونَكَ} الآية٥ وكلها في الصحيح٦.
ورواية أحمد بن حنبل٧ عن ابن عيينة تشير إلى أن تعيين الآية من جهة ابن عيينة وأن آخر الحديث عنده كما عند الثوري وشعبة.
١ انظر "الفتح" "٣/ ١٢". ٢ في الأصل: "حكيم" من السهو. ٣ حصل سهو للحافظ هنا، فهذا السند ساقه البخاري في كتاب "التفسير"، وأما سنده في أول كتاب الفرائض فهو: "حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا سفيان عن محمد ... " وكذلك المتن هو من كتاب التفسير وفيه حذف. ٤ في كتاب "الفرائض"، باب ميراث الكلالة "٣/ ١٢٣٥" وأخرجه آخرون منهم أصحاب السنن الأربعة وأصحاب التفاسير الأربعة عبد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم انظر "الدر المنثور" "٢/ ٤٤٤". والواحدي أيضا انظر "الأسباب" "ص١٣٨". ٥ هي الآية "١٧٦" آخر آية في السورة. ٦ انظر العزو إلى "الصحيحين" السابق. ٧ في "مسنده" "٣/ ٣٠٧".