اتفقوا٦ على أنها نزلت في حق الذين انهزموا يوم أحد، فإنه صلى الله عليه وسلم لم يغلظ على الذين خالفوا أمره، حتى كانوا سببا لقتل من قتل من المسلمين.
٢٥٠- قوله تعالى:{وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ} .
قال مقاتل بن سليمان٧:
١ في الطبري. ٢ "٧/ ٣٣١" "٨١٠٧". ٣ "٧/ ٣٣١" "٨١٠٨". ٤ في "تفسيره" "١/ ٢٠٠". ٥ هذا المقطع والذي بعده جاءا في الأصل بعد الآية "١٦١" فقدمتهما رعاية لتسلسل الآيات، وموضعهما في الأصل المخطوط في الصفحة "٣١٦". ٦ في قوله: "اتفقوا" نظر، فإن الطبري "٧/ ٣٤٠"، وابن الجوزي في "الزاد" "١/ ٤٨٥" وابن كثير "١/ ٤١٩" لم يذكروا هذا نعم ذكره آخرون منهم الرازي "٩/ ٦٢"، والقرطبي "٤/ ١٦٠"، ونقله أبو حيان في "البحر" "٣/ ٩٧-٩٨". ٧ نقل قول مقاتل هذا -كما هو هنا- القرطبي "٤/ ١٦١" وعزاه إليه وإلى قتادة والربيع، ونص مقاتل في "تفسيره" "١/ ٢٠١": "إن العرب في الجاهلية كان إذا أراد أن يقطع أمرا دونهم ولم يشاورهم شق ذلك عليهم ... " والفرق بين النصين واضح.