وجدته في "تفسير سنيد"١ عن حجاج عن ابن جريج عن عطاء بن أبي رباح فذكره إلى قوله: [فنزلت: {وَسَارِعُوا] ٢ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ} إلى قوله: {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِم} فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ألا أخبركم بخير من ذلك؟ " فقرأ هؤلاء الآيات".
وأخرج سنيد أيضا٣ عن عمر بن [أبي] ٤ خليفة عن علي بن زيد بن جدعان قال: قال ابن مسعود: كانت بنو إسرائيل إذا أذنبوا أصبح مكتوبا على بابه٥ الذنب وكفارته، فأعطينا خيرا من ذلك هذه الآية.
١- نقل الثعلبي عن عطاء٦ قال: نزلت هذه الآية في نبهان التمار، وكنيته أبو مقبل، أتته امرأة حسناء تبتاع منه تمرا فقال لها: إن هذا التمر ليس بجيد وفي البيت أجود منه فهل لك فيه؟
قالت: نعم فذهب بها إلى بيته فضمها إلى نفسه وقبلها، فقالت له: اتق الله فتركها وندم على ذلك فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، وذكر له ذلك، فنزلت هذه الآية.
قلت: وهو من رواية موسى بن عبد الرحمن الصنعاني وهو كذاب٧.
١ أخرجه عنه الطبري "٧/ ٢١٩" "٧٨٤٩" في "تفسير" الآية "١٣٥". ٢ زيادة توضيحية من الطبري. ٣ وعنه الطبري "٧/ ٢١٩-٢٢٠" "٧٨٥٠". ٤ سقط من الأصل، وعمر من رجال التهذيب قال في "التقريب" "ص٤١٢": "مقبول". وعلي ضعيف مر في الآية "٢٠٧" من البقرة. ٥ كذا في الطبري. ٦ قال الواحدي "ص١١٨": "قال ابن عباس في رواية عطاء" وذكره باختصار. ٧ وهكذا قال في "الإصابة" في ترجمة نبهان "٣/ ٥٥٠" وزاد: "وأورد هذه القصة الثعلبي والمهدوي ومكي والماوردي في تفاسيرهم بغير سند" ولم أجدها في "تفسير الماوردي" "١/ ٣٤٤"!