قيس وأبو١ ياسر بن أخطب، وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لهم:"أسلموا " ٢ فقالوا٣: نحن أهدى وأحق بالهدى منكم، وما أرسل الله نبيا بعد موسى، فقال:"أخرجوا التوراة نتبع نحن وأنتم ما فيها" فأبوا فنزلت هذه".
٤- قول آخر: قال ابن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس٤: إن رجلا وامرأة من أهل خيبر زنيا، فذكر القصة الآتية في سورة المائدة، وفيها: فحكم عليهما بالرجم، فقال له نعمان بن أبي أوفى وبحري بن عمرو: جرت علينا يا محمد، فقال: بيني وبينكم التوراة، القصة، وفيها ذكر ابن صوريا، وفي آخرها فأنزل الله تعالى:{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ} إلى قوله: {وَهُمْ مُعْرِضُونَ} .
قال إسحاق بن راهويه وعبد بن حميد جميعا عن روح بن عبادة عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة: ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم سأل ربه أن يجعل ملك فارس والروم في
١ كذا في الأصل بالرفع. ٢ في مقاتل زيادة: تهتدوا، ولا تكفروا. ٣ في الأصل: فقال، ووضع الناسخ عليها: كذا وكتب في الهامش: فقالوا. ٤ نقل الواحدي هذا القول عن الكلبي باختصار ولم يرفع السند انظر "ص٩٣". ٥ في الأصل: وقالوا وهو خطأ وأول الآية: {ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا} . ٦ في الأصل: معدودة، وهو نص آية البقرة. ٧ انظر الآية "٨٠".