للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ووقعت عليه الحجة.

- السبب الخامس: أخرجه الطبري١ من طريق أسباط بن نصر عن السدي قال: "لما اتخذ الله إبراهيم خليلا سأل ملك الموت ربه أن يأذن له فيبشر إبراهيم عليه السلام بذلك، فأذن له، فأتى إبراهيم وليس في البيت، فدخل داره وكان إبراهيم أغير الناس إذا خرج أغلق الباب فلما جاء فوجد في داره رجلا ثار٢ إليه ليأخذه وقال له: من أذن لك أن تدخل داري؟ فقال ملك الموت: أذن لي رب هذه الدار! فقال إبراهيم: صدقت، وعرف أنه ملك الموت قال: من أنت؟ قال: أنا ملك الموت جئتك أبشرك بأن الله قد اتخذك خليلا! فحمد الله" قصة في سؤاله ملك الموت أن يريه صورته حين يقبض الكافر وفي حين يقبض المؤمن٣: قال وقام إبراهيم يدعو ربه يقول: رب أرني كيف تحيي الموتى؟ حتى أعلم أني خليلك قال: أو لم تؤمن؟ أي: تصدق بأني خليلك قال: بلى ولكن ليطمئن قلبي بخلولتك٤.

ثم أخرج٥ من طريق عمرو بن ثابت عن أبيه عن أبي إسحاق٦ عن سعيد بن جبير قال: {لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي} بالخلة ومن طريق علي بن أبي طلحة٧ عن ابن


١ "٥/ ٤٨٧-٤٨٨" "٥٩٦٨".
٢ في الأصل: فار. بدون تنقيط.
٣ في الأصل: الكافر وهو سهو من الناسخ.
٤ في الاصل: بخولتك وهو خطأ.
٥ "٥/ ٤٨٩" "٥٩٦٩".
٦ لم يذكر: "عن ابن إسحاق" في الطبري.
وعمرو بن ثابت يروي عن أبيه وعن أبي إسحاق كما في "التهذيب" "٨/ ٩" وعمرو ضيعف رمي بالرفض. هكذا لخص المؤلف ما قيل فيه في "التقريب" "ص٤١٩ ". وأبوه يروي عن سعيد "التهذيب" "٢/ ١٦". فلعل صحة العبارة عن أبيه عن أبي إسحاق.
٧ "٥/ ٤٩٤" "٥٩٨٦".

<<  <  ج: ص:  >  >>