قال الثعلبي: قال المفسرون: سبب نزولها أن الكفار كانوا يعبدون الأصنام ويقولون: هؤلاء شفعاؤنا عند الله فأنزل {اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} إلى آخرها فبين الله أن لا شفاعة إلا لمن أذن له" هذا يصلح في هذا الكتاب٤، وأما الذي قبله فليس هو سبب نزولها على النبي وإنما هو سبب محصل ما اشتملت عليه٥ على موسى٦.
وقد ذكر الواحدي نظائر لذلك، وليس من شرطه وسيأتي بعض ذلك قريبا٧.
١- أخرج أبو داود٨ والنسائي٩ والطبري١٠ وأحمد١١ وصححه ابن
١ في "الحلية": هكتنا. ٢ في "الحلية": قال أشعث عن جعفر عن سعيد. ٣ وتتمته: "قال: وسألوك: أيصبغ ربك؟ فأنا أصبغ الألوان كلها الأحمر والأبيض والأسود، وسألوك: أيصلي ربك؟ فإني أصلي وملائكتي على أنبيائي ورسلي فذلك صلاتي". ٤ قلت: إنما يصلح لو عرفنا سنده وثوثقنا منه، فأما القول المرسل هكذا فلا يمكن الاعتماد عليه. ٥ في الأصل: علنه! وهو محرف. ٦ كذا في الأصل وكأن في العبارة سقطًا. ٧ انظر ما سيأتي في الآية "٢٦٠". ٨ في "سننه"، كتاب "الجهاد"، باب في الأسير يكره على الإسلام "٣/ ٥٨" "٢٦٨٢ ". ٩ في "تفسيره" "ص٢٥" الرقم "٦٨ و٦٩" عزاه إليه في "التحفة" "٤/ ٤٠١". ١٠ "٥/ ٤٠٨" "٥٨١٣". ١١ لم أجده في "مسنده" ابن عباس فالله أعلم!