للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١٤٨- قوله تعالى: {وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِين} .

أخرج الشيخان في "صحيحهما"١ وآخرون٢ عن زيد بن أرقم: كان أحدنا يكلم صاحبه في الصلاة حتى نزلت: {وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِين} فأمرنا بالسكوت٣ ونهينا عن الكلام٤.

وأخرج النسائي٥ والطبري٦ من طريق كلثوم بن المصطلق عن ابن مسعود قال:

إن النبي صلى الله علي وسلم كان عودني أن يرد علي السلام في الصلاة فأتيته٧ ذات يوم


١ "صحيح البخاري" كتاب "العمل في الصلاة" باب ما ينهى من الكلام في الصلاة "الفتح" "٣/ ٧٢-٧٣".
وكتاب التفسير باب {وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِين} "الفتح" "٨/ ١٩٨".
و"صحيح مسلم"، كتاب "المساجد ومواضع الصلاة" باب تحريم الكلام في الصلاة، ونسخ ما كان من إباحته "١/ ٣٨٣" "٥٣٩"
٢ منهم أحمد في "المسند" "٤/ ٣٦٨" والطبري "٥/ ٢٣٢" "٥٥٢٤" والبيهقي في "السنن الكبرى"، كتاب "الصلاة" باب ما لا يجوز من الكلام في الصلاة "٢/ ٢٤٨"، وقد نقل ابن كثير "١/ ٢٩٤" رواية المسند ثم قال: "رواه الجماعة سوى ابن ماجه من طرق عن إسماعيل به" وعزاه السيوطي في "اللباب" "ص٤٧" إلى الأئمة الستة، وفي "الدر المنثور" "١/ ٧٣٠" إلى وكيع وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن خزيمة والطحاوي وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن حبان والطبراني" ووقع فيه اسم الصحابي "زيد بن أسلم" قال الشيخ أحمد شاكر: وهذا خطأ مطبعي يقينًا صوابه: زيد بن أرقم.
٣ وفي الأصل: بالصلاة. وهو تحريف.
٤ انظر الجمع بين هذا الحديث والذي بعده وإيضاح ما يفيده ظاهرهما من التعارض في "الفتح" "٣/ ٧٤".
٥ في "السنن" كتاب "الصلاة"، باب الكلام في الصلاة "٣/ ١٨-١٩" "١٢٢٠".
٦ "٥/ ٢٣٣" "٥٥٢٦" وقد نقل المؤلف لفظه.
٧ في الأصل: فأتيت وأثبت ما في المصدرين.

<<  <  ج: ص:  >  >>