للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

حدثنا١ إسحاق -يعني ابن راهويه- أنا النضر بن شميل أنا عبد الله بن عون عن نافع قال: كان ابن عمر إذا قرأ القرآن لم يتكلم حتى يفرغ منه، قال فأخذت عليه يوما فقرأ سورة البقرة حتى انتهى إلى مكان فقال: تدري فيم أنزلت؟ قلت: لا، قال: نزلت في كذا وكذا ثم مضى

وعن عبد الصمد حدثني٢ أبي هو عبد الوارث بن سعيد حدثني أيوب عن نافع عن ابن عمر في قوله تعالى: {فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُم} قال: "يأتيها في"٣.

ورواه محمد بن يحيى بن سعيد عن أبيه -هو القطان- عن عبيد الله -يعني ابن عمر- عن نافع عن ابن عمر انتهى ما ذكره البخاري.

وقد أشكل على كثير من الناس وجزم الحميدي٤ في "الجمع بين الصحيحين"٥ بأن الظرف الذي عبر عنه بقوله "يأتيها في" هو الفرج وليس


١ انظر "الفتح" "٨/ ١٨٩".
٢ من هنا إلى قوله: "حدثني" ساقط من فتح الباري" ومن "تغليق التعليق" "٤/ ١٨٠".
٣ وضع الناسخ هنا رمز الصحة لكي لا يتصور الناظر أن ثم سقطًا.
٤ هو الإمام القدوة الأثري المتقن الحافظ شيخ المحدثين أبو عبد الله محمد بن أبي نصر الأزدي الحميدي الأندلسي، الميورقي الفقيه الظاهري صاحب ابن حزم وتلميذه ولد قبل سنة "٤٢٠" وتوفي بغداد سنة "٤٨٨" انظر ترجمته في "السير للذهبي "١٩/ ١٢٠-١٢٧".
٥ وقفت على مجلدين منه مختلفين ينتمي الأول إلى نسخة، والثاني إلى نسخة، وكلاهما وقف السلطان مصطفى خان، وفي آخر المجلد الأول: "يتلوه في المجلد الثاني المتفق عليه من سند عبد الله بن عباس رضي الله عنه".
ويبدأ المجلد الثاني من النسخة الأخرى بـ"المتفق عليه من مسند أبي هريرة الدوسي". وليس في المجلدين مسند عبد الله بن عمر.

<<  <  ج: ص:  >  >>