للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الصحابة، وقال فيه: فطلبوا أن يفادوا بالأسيرين فقال١ النبي صلى الله عليه وسلم:

"حتى ننظر ما فعل سعد ورفيقه" ٢، وقال فيه: فقالوا يزعم محمد أنه يتبع طاعة الله وهو أول من استحل الشهر الحرام.

وذكر ابن ظفر: أنه وقع في رواية قتادة: عبد الله بن واقد كذا قال، والمحفوظ: واقد بن عبد الله كما تقدم ونقل حديث جندب من كتاب "الأحكام" لإسماعيل القاضي فقال بدل أبي عبيدة بن الجراح: عبيدة بن الحارث بن المطلب٣.

١٢٧- قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّه} [الآية ٢١٨] .

تقدم في قوله تعالى: {يَسْأَلونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيه} ٤.

ونقل ابن ظفر عن الزهري قال:

لما فرج الله عن أهل تلك السرية ما كانوا فيه من الغم؛ لقتالهم في الشهر الحرام طمعوا في الثواب. فقالوا: يا نبي الله أنطمع أن تكون هذه غزوة نعطى فيها أجر المجاهدين؟ فنزلت هذه الآية٥.


١ زدت الفاء من الطبري.
٢ العبارة في الطبري: ما فعل صاحبانا.
٣ وقد ذكر الواحدي خبر السرية مطولًا من دون سند سوى أنه قال: "قال المفسرون".
انظر "ص٦٢-٦٤" وطواه المؤلف.
٤ وهي الآية السابقة.
٥ انظر "الدر المنثور" "١/ ٦٠٣-٦٠٤" رواية يزيد بن رومان عن عروة وقرون ابن إسحاق به الزهري انظر "تفسير الطبري" "٤/ ٣٠٢" "٤٠٨٢" و"السيرة" لابن هشام "١/ ٦٠٥" و"أسباب النزول" للواحدي "ص٦٢" هذا وقد علق الناسخ في الهامش هنا "قد تقدم في القولة السابقة ما يتعلق بسبب نزول هذه الآية أيضًا".

<<  <  ج: ص:  >  >>