للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

سند صحيح١.

١١٣- قوله تعالى: {فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى} .

قال مقاتل٢: لما نزلت {وَتَزَوَّدُوا} قالوا: يا رسول الله ما نجد شيئا فقال٣: "تزودوا تكفون به وجوهكم عن الناس وخير ما تزودتم التقوى".

وذكر ابن ظفر حديث ابن عباس المذكور أولا وزاد: قال غيره: وربما ظلموهم وغصبوهم رواه عكرمة وجاء ما يشبهه عن مجاهد والضحاك٤ قال: وقد شذ بعض العلماء فقال: معناه تزودوا التقوى قال: والمشهور من قول المفسرين أنه التزود بالمطعومات٥.

١١٤- قوله تعالى: {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ} .

١- أسند الواحدي٦ من طريق أبي أمامة التيمي سألت ابن عمر فقلت: إنا


١ ولكن ليس في هذا القول ولا الذي قبله سبب نزول صريح.
٢ في تفسيره "١/ ١٠٠".
٣ أي: وسول الله صلى الله عليه وسلم قال ابن كثير "١/ ٢٣٩": "قال مقاتل بن حيان: لما نزلت هذه الآية {وَتَزَوَّدُوا} قام رجل من فقراء المسلمين فقال: يا رسول الله ما نجد ما نتزوده! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تزو د ما تكف به وجهك عن الناس، وخير ما تزودتم التقوى". رواه ابن أبي حاتم".
ومثل هذا عند المؤلف في "الفتح" "٣/ ٣٨٤" وكأنه نقل عنه، وعلى هذا فليس هنا سبب نزول.
٤ مر ما جاء عن مجاهد وانظر ما جاء عن عكرمة والضحاك في "تفسير الطبري" "٤/ ١٦٠-١٦١".
٥ انظر "تفسير الطبري" "٤/ ١٥٦-١٦١"، وابن كثير "٢٣٨-٢٣٩" و"الدر المنثور" "١/ ٥٣١-٥٣٢".
٦ "ص٥٥".

<<  <  ج: ص:  >  >>