قال مقاتل٢: لما نزلت {وَتَزَوَّدُوا} قالوا: يا رسول الله ما نجد شيئا فقال٣: "تزودوا تكفون به وجوهكم عن الناس وخير ما تزودتم التقوى".
وذكر ابن ظفر حديث ابن عباس المذكور أولا وزاد: قال غيره: وربما ظلموهم وغصبوهم رواه عكرمة وجاء ما يشبهه عن مجاهد والضحاك٤ قال: وقد شذ بعض العلماء فقال: معناه تزودوا التقوى قال: والمشهور من قول المفسرين أنه التزود بالمطعومات٥.
١- أسند الواحدي٦ من طريق أبي أمامة التيمي سألت ابن عمر فقلت: إنا
١ ولكن ليس في هذا القول ولا الذي قبله سبب نزول صريح. ٢ في تفسيره "١/ ١٠٠". ٣ أي: وسول الله صلى الله عليه وسلم قال ابن كثير "١/ ٢٣٩": "قال مقاتل بن حيان: لما نزلت هذه الآية {وَتَزَوَّدُوا} قام رجل من فقراء المسلمين فقال: يا رسول الله ما نجد ما نتزوده! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تزو د ما تكف به وجهك عن الناس، وخير ما تزودتم التقوى". رواه ابن أبي حاتم". ومثل هذا عند المؤلف في "الفتح" "٣/ ٣٨٤" وكأنه نقل عنه، وعلى هذا فليس هنا سبب نزول. ٤ مر ما جاء عن مجاهد وانظر ما جاء عن عكرمة والضحاك في "تفسير الطبري" "٤/ ١٦٠-١٦١". ٥ انظر "تفسير الطبري" "٤/ ١٥٦-١٦١"، وابن كثير "٢٣٨-٢٣٩" و"الدر المنثور" "١/ ٥٣١-٥٣٢". ٦ "ص٥٥".