أخرج الطبري٥ من طريق سنيد٦ بن داود عن حجاج بن محمد عن ابن جريج قال قلت لعطاء٧: فقال: يبتليهم ليعلم من يسلم لأمره -قال ابن جريج: بلغني أن ناسا ممن أسلم رجعوا فقالوا: مرة ههنا ومرة ههنا!
قال الطبري٨: معناه ليعلم الرسول والمؤمنون وأضاف ذلك إليه وفقًا لخطابهم. وأخرج عبد بن حميد من طريق شيبان عن قتادة قال: كان في القبلة الأولى بلاء وتمحيص فصلى النبي صلى الله عليه وسلم قدومه إلى المدينة إلى بيت المقدس ثم وجهه الله إلى
١ أي: تفسير "وسطًا" بـ"عدلًا". ٢ رواه أحمد "٣/ ٩ و٣٢" والبخاري في كتاب التفسير "الفتح" "٨/ ١٧١" والترمذي في "التفسير" "٥/ ١٩٠" وابن ماجه وقد استوعب ابن كثير الروايات الواردة في هذا المعنى "١/ ١٩٠-١٩١" وكذلك السيوطي في "الدر" "١/ ٣٤٨". ٣ انظر "٣/ ١٤٢-١٥٤". ٤ كان هذا المقطع بعد المقطع التالى {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ} فقدمته مراعاة لتسلسل الآية وكان موضعه في نهاية الصفحة "٩٦" وأول "٩٧" من الأصل، هذا شيء والشيء الآخر هو أنه ليس فيما ذُكر هنا سبب نزول لهذه الآية فتأمل! ٥ "٣/ ١٥٨" "٢٢٠٥". ٦ في الأصل: سليك وهو تحريف. ٧ ذكرت في الطبري هنا الآية المتكلم عليها. ٨ "٣/ ١٥٨" وقد أخذ الحافظ معنى كلامه.