للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

مسلمين قبل نبوة محمد صلى الله عليه وسلم، وإنزال الله هذه الآية عند سؤالهم عن أب عيسى عليه السلام من يكون؟

٦٨٢- "١٩٤" قوله تعالى: {فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ} ٦١.

٦٨٢- طلب الرسول صلى الله عليه وسلم الملاعنة من وفد نجران ورفضهم ذلك لتيقنهم أنه نبي مرسل، وأنه ما لاعن قوم قط نبي وبقي منهم أحد.

٦٨٤- جمع الرسول صلى الله عليه وسلم علي وفاطمة والحسن والحسين للملاعنة.

٦٨٧- "١٩٥" قوله تعالى: {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُم} ٦٤.

٦٨٧- ما نقله الثعلبي عن المفسرين أنها نزلت لما اختلف اليهود والنصارى كل يدعي إبراهيم أنه منهم، وتخطئة الرسول صلى الله عليه وسلم كلا الفريقين وأن إبراهيم عليه السلام كان حنيفا مسلما، ورد الحافظ على الثعلبي نقله هذا مع ضعفه ونسبته إلى المفسرين عامة.

٦٨٨- "١٩٦" قوله تعالى: {قل يا أهل الكتاب لما تحاجون في إبراهيم وما أنزلت التوراة والإنجيل إلا من بعده إلى قوله: ولكن كان حنيفا مسلما} ٦٥-٦٧.

٦٨٨- ما ذكره ابن إسحاق في سيرته أنها نزلت بعد أن رفض أهل نجران الامتثال لدعوة الله إلى كلمة سواء بينهم وبين المسلمين.

٦٨٩- قول ثان أنها نزلت في اليهود بعد دعوتهم إلى الكلمة السواء.

٦٩٠- "١٩٧" قوله تعالى: {إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي" ٦٨.

<<  <  ج: ص:  >  >>