٦٧٤- ما جاء عن قتادة من طلب النبي صلى الله عليه وسلم من ربه أن يجعل ملك فارس والروم في أمته فأنزل الله هذه الآية.
٦٧٥- سخرية اليهود من النبي صلى الله عليه وسلم لما وعد أمته بفارس والروم عندما فتح مكة فأنزل الله هذه الآية.
٦٧٦- "١٩٠" قوله تعالى: {لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين} ٢٨.
٦٧٦- ما جاء عن ابن عباس في نزول هذه الآية.
٦٧٦- ما جاء عن مقاتل بن سليمان في أنها نزلت في حاطب وغيره إذ كانوا يظهرون المودة لكفار مكة.
٦٧٧- "١٩١" قوله تعالى: {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله} ٣١.
٦٧٧- ما جاء عن ابن عباس ومقاتل بن سليمان في أنها نزلت في اليهود حينما زعموا أنهم أبناء الله وأحباؤه.
٦٧٧- قول محمد بن جعفر بن الزبير في أنها نزلت في نصارى نجران.
٦٧٨- خبر ابن عباس وأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال لكفار مكة حين زعموا أنهم يحبون الله: $"أنا أولى بالتعظيم من أصنامكم"، وعد الحافظ هذا الخبر من منكرات جويبر.
٦٧٩- "١٩٢" قوله تعالى: {قل أطيعوا الله والرسول} ٣٢.
٦٧٩- ترجيح الحافظ أنها نزلت في اليهود وهذا قول مقاتل بن سليمان.
٦٧٩- "١٩٣" قوله تعالى: {إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم} ٥٩.
٦٧٩- تكذيب الرسول صلى الله عليه وسلم لأسقف نجران والعاقب حين ادعيا أنهما كانا