ويقول عليه الصلاة والسلام:«إنما النساء شقائق الرجال»(٢).
ثانيًا: ضمن لها الإسلامُ الحياة الكريمة الطيبة في الدنيا والآخرة إن هي آمنت وعملت صالحًا وخوفها من الخزي في الدنيا والآخرة إن هي ضلت السبيل، كالرجل، فقال تعالى:{مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}(٣).
ثالثًا: كما ساوى الإسلامُ في تكليفها بالعبادات- مع الرجل- فلها ثواب الطاعة إن عملتها، وعليها عقوبة المعصية أن وقعت فيهما.
وقال تعالى- في الجانب الآخر- {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ}(٥).
وقال تعالى مخاطبًا الجنسين: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَومٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن
(١) سورة النساء، آية: ١. (٢) حديث صحيح رواه أحمد وأبو داود والترمذي (صحيح الجامع الصغير ٢/ ٢٨١). (٣) سورة النحل، آية: ٩٧. (٤) سورة الأحزاب، آية: ٣٥. (٥) سورة النور، آية: ٢.