١ تقدم تخريجه سابقا. ٢ أخرجه ابن أبي شيبة في الإيمان "٣٨/ ح١١٥" بسند معضل ضعيف وقد رواه البزار من حديث أنس مرفوعا "كشف الأستار ١/ ٢٦/ ح٣٢" وفي سنده يوسف بن عطية ولا يحتج به. ورواه الطبراني من حديث الحارث نفسه وسنده ضعيف جدا "المعجم الكبير ٣/ ٢٦٦/ ح٣٦٧" والحديث لا يثبت إلا معضلا. فهو ضعيف مع نكارة متنه. إذ فيه تزكية النفس وقوله: "مؤمنا حقا" وهو أمر معلوم النهي عنه إذ الاستثناء في الإيمان هو خلق الصحابة رضي الله عنهم. مع خوفهم من النفاق كأبي بكر وعمر رضي الله عنهما. كما سيأتي من حديث حنظلة بعد قليل.