والمخاطب نحو قولك: كلاكما قائم، وكلتاكما قائمة. والغائب نحو: كلاهما قائم، وكلتاهما قائمة. وفي التنزيل: {إمَّا يبلغَنّ عندك الكَبِرَ أحدهما أو كلاهما (٣)} .. الآية
وقال الفرزدق (٤):
كلاهُا حين جَدَّ الجريُ بينهما
قدْ أَقْلَعَا، وكلا أَنْفَيهما رابى
(١) ديوانه ١٢٢. والبيت في شرح المفصل لابن يعيش ٣/ ٢، ٧٧. (٢) ديوانه ١٢٠ - والباجل: الناعم الحسن. (٣) الآية ٢٣ من سورة الإسراء. (٤) البيت في النوادر ٤٥٣، والخصائص ٢/ ٤٢١، ٣/ ٣١٤، والإنصاف ٤٤٧، وشرح المفصل لابن يعيش ١/ ٥٤، والمغني ٢٠٤، والتصريح ٢/ ٤٣، والهمع ١/ ٤١، وشرح أبيات المغني للبغدادي ٤/ ٢٦٠. أقلع عن الأمر: تركه. ورابى من الربو، وهو النفس العالي المتتابع. والبيت تمثيل، يقول الفرزدق لجرير وقد خلع ابنته من زوجها: هما كفرسين جداً في الجري، ووقفا قبل الوصول إلى الغاية.