وفي «سنن ابن ماجه»(٣) من حديث أبي الدَّرداء عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «سيِّدُ طعام أهل الدُّنيا وأهل الجنَّة: اللَّحم». ومن حديث بريدة يرفعه:«خيرُ الإدام في الدُّنيا والآخرة: اللَّحم»(٤).
(١) كذا في الأصل (ف)، وفي النسخ الأخرى دون إعجام أوله. وفي كتاب الحموي: «جفَّف» وهو أقرب، يعني: البذر. وكذا في ن دون إعجام أوله. وفي النسخ المطبوعة: «خفت»، تصحيف، فإن لفظ ماسرجويه في «مفرادات ابن البيطار» (٤/ ٦٢): «أذهبَ البواسير». (٢) هذه الفقرة صدَّرها الحموي بـ «قلتُ». (٣) برقم (٣٣٠٥). وقد تقدَّم تخريجه. (٤) هو جزء من حديث الفاغية الَّذي أخرجه ابن قتيبة في «غريب الحديث» (١/ ٢٩٨)، والطَّبراني في «الأوسط» (٧٤٧٧)، وغيرهما، وقد تقدَّم تخريجه. قال العقيليُّ في «الضُّعفاء» (٣/ ٢٥٨): «لا يثبت في هذا المتن عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - شيءٌ»؛ وحسَّنه ابنِ مُفلح في «الآداب الشَّرعيَّة» (٢/ ٤١٣). وينظر: «المقاصد الحسنة» (٥٧٧)، و «تنزيه الشَّريعة» (٢/ ٢٤٨)، و «الفوائد المجموعة» (ص ١٦٧ - ١٦٨).