هذه عقيدة اليهود في أنبياء الله ورسله، والذي ينظر إلى مواقفهم مع موسى، عليه السلام، وهو نبيهم ومنقذهم من فرعون، يجد العجب (١) . {وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِي وَقَدْ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ}(الصف: من الآية ٥) . فكل من وقف من الأنبياء والرسل موقف تفريط وجفاء في اليهود أسوة وقدوة.
(١) - انظر: تفصيل ذلك في ظلال القرآن تفسير سورة الصف، وكتاب العهد والميثاق في القرآن للمؤلف في فصل نقض بني إسرائيل للعهد.