وقد أجد آية من الآيات تصلح دليلا في أكثر من باب، ولكنّي سألحقها بأقرب هذه الأبواب إليها، مراعاة للاختصار ودفعًا للتّكرار.
وحيث إن هناك عددًا من الآيات الدالة على الوسطيَّة غير داخلة تحت أي باب من هذه الأبواب، فسأجعلها تحت عنوان:(شواهد أخرى) ، تكون ختامًا لهذه الأبواب ومكمّلة لها.
وسأفتتح الحديث عن تقرير القرآن لمنهج الوسطيَّة بوقفة مع سورة الفاتحة، في ضوء ما ورد فيها عن هذا المنهج.