قال: نا يزيد بن هارون (١) قال: أنا محمد بن إسحاق (٢)، عن مكحول (٣)، عن محمود بن الربيع (٤)، عن عبادة بن الصامت (٥) قال: صلّى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاةَ الصُّبح، فثقلت عليه القراءة، فلمّا انصرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من صلاته أقبل علينا بوجهه فقال:"إني لأراكم تقرءون خلفي". قلنا: أجل والله يا رسول الله هذا. قال:"فلا تفعلوا إلا بأمّ القرآن، فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها"(٦).
(١) ثقة، متقن، عابد. (٢) صدوق، يدلس. (٣) ثقة، فقيه، كثير الإرسال. (٤) صحابي. (٥) صحابي. (٦) [٢٢٥] الحكم على الإسناد: ضعيف جدًّا، وعلته سهل بن عمار، فهو متَّهم، وقيل: كذبه الحاكم. وفيه أيضًا أحمد بن عبد الرحمن، لم يذكر بجرح أو تعديل. ولكنه ورد من طريق آخر عن يزيد بن هارون، كما سيأتي في التخريج. والحديث صححه -من طريق ابن إسحاق- ابن خزيمة، وابن حبان، والدراقطني، والحاكم كما سبق. وهو ثابت في الصحيحين وغيرهما من طرق أخرى عن محمود بن الربيع، عن عبادة مرفوعًا كما سبق تفصيله، والله تعالى أعلم. التخريج: رواه أحمد في "مسنده" ٥/ ٣٢٢ (٢٢٧٤٥)، والبيهقي في "سننه" ٢/ ١٦٤، وفي "القراءة خلف الإمام" (١١٣، ١١٤)، من طريق يعقوب بن إبراهيم به نحوه. ومن طريق الإمام أحمد رواه ابن حجر في "نتائج الأفكار" ١/ ٤٣٣، وقد صرح ابن إسحاق بالتحديث عن مكحول عند البيهقي، قال البيهمي: وهذا إسناد صحيح، ذكر فيه سماع محمد بن إسحاق من مكحول. =