وقال سهل بن عبد الله: معناه: لا يقدر علي هذا أحدٌ سواك (١).
وقال محمد بن علي الترمذي: معناه: لا تخيِّب رجاءنا (٢).
وقال عطية العوفي:(آمين) كلمة ليست بعربية، إنما هي عبريّة أو سِريانيّة (٣).
وقال عبد الرحمن بن زيد:(آمين) كنزٌ من كنوز العرش، لا يعلم تأويله أحدٌ إلا الله عز وجل (٤).
وقال أبو بكر الورّاق:(آمين) قوةٌ للدعاء واستنزالٌ للرحمة (٥).
وقال الضحّاك:(آمين) أربعة أحرف مقطّعة من أسماء الله، وهو خاتَم ربّ العالمين يختِم به براءة أهل الجنّة وبراءة أهل النار، وهي الأَجوِزة التي يجوزون بها إلى الجنَّة والنار.
= فائدة: غلَّط العكبري رحمه الله من قال: إنَّ آمين اسم من أسماء الله، فقال: وقيل: آمين: اسم من أسماء الله تعالى وتقديره: يا آمين، وهذا خطأ لوجهين: أحدهما: أنَّ أسماء الله لا تُعرَف إلا تلقيًّا ولم يرد بذلك سمع. الثاني: أنَّه لو كان كذلك، لبني على الضم، لأنه منادى معرفة أو مقصود. "إملاء ما منَّ به الرحمن" ١/ ٨. وانظر في هذا أيضًا "تهذيب اللغة" للأزهري ١٥/ ٥١٢. (١) لم أجده. (٢) لم أجده. (٣) لم أجده. (٤) ذكره القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١/ ١١١، وابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" ١/ ٢٣٢. (٥) "البسيط" للواحدي ١/ ٣٧٣، "بحر العلوم" للسمرقندي ١/ ٨٤، وذكر نحوه القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١/ ١١١ عن مقاتل.