قال: حدثني عبد الله بن محمد العجلي (١)، قال: نا إبراهيم (٢)، قال: نا أبو جابر (٣) عن مسلم بن حيان (٤) عن ابن بُريدة (٥) في قول الله -عز وجل- {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (٦)} قال: صراط محمد وآله (٦).
وقال عبد العزيز بن يحيى: يعني طريق (٧) السواد الأعظم.
وقال أبو بكر الوراق: يعني صراطًا لا تزيغُ به الأهواء يمينًا وشمالاً.
وقال محمد بن علي الترمذي: يعني: طريق الخوف والرجاء (٨).
وقال أبو سليمان الدّاراني (٩): يعني: طريق العبودية.
(١) لم أجده. (٢) لم أجده. (٣) لم أجده. (٤) الهمداني. قال ابن أبي حاتم: روى عن جده. روى عنه الشعبي، سمعت أبي يقول ذلك. وذكره البخاري في "التاريخ الكبير" وسكت عنه. وذكره ابن حبان في "الثقات". "التاريخ الكبير" للبخاري ٧/ ٢٥٩، "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم ٨/ ١٨٢، "الثقات" لابن حبان ٧/ ٤٤٥. (٥) هو عبد الله بن بريدة، وهو ثقة. (٦) [١٩٦] الحكم على الإسناد: إسناده ضعيف النصيبي كذاب، وفيه من لم أجده، ولم أجده عند غير المصنف. (٧) في (ت) زيادة: الصراط قبلها. (٨) "البحر المحيط" لأبي حيان ١/ ١٤٦. (٩) أبو سليمان الداراني، الإمام الكبير الزاهد عبد الرحمن بن أحمد. وقيل: عبد الرحمن بن عطية. =