[١٧٥] وبهذا الإسناد سُئل الصادق عن الجهر بالتسمية فقال: أحق ما جُهر به، وهي الآية التي ذكر (١) الله تعالى: {وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا}(٢)(٣).
[١٧٦] وحدَّثنا الحسن (٤)، قال: نا (أبو محمَّد عبد الله بن محمَّد)(٥) بن موسى بن كعب العدل (٦)، قال: نا الحسن بن أحمد
(١) في (ت): ذكرها. (٢) الإسراء: (٤٦). (٣) [١٧٥] الحكم على الإسناد: حكمه حكم ما قبله. التخريج: جاء في المطبوع في "الدر المنثور" ٤/ ٣٣٨، وأخرج البخاري في "تاريخه" عن أبي جعفر الصادق محمَّد بن علي الكاظم أنه قال: لم كتمتم {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} فنعم الاسم والله كتموا، فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا دخل منزله اجتمعت عليه قريش، فيجهر بـ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} ويرفع صوته بها، فتولي قريش فرارًا، فأنزل الله {وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا}. ذكره السيوطي في "الدر المنثور" ٤/ ٣٣٨. وعزاه إلى البخاري في "التاريخ الكبير". ولم أجده في ترجمته، بينما في "كنز العمال" ٢/ ٤٥٤ - ٤٥٥ (٤٤٨٦) ابن النجار وليس البخاري. (٤) أبو القاسم الحبيبي، قيل: كذبه الحاكم. (٥) في (ش): أبو عبد الله محمَّد بن عبد الله. .، وهو خطأ. (٦) عبد الله بن محمَّد بن موسى الكعبي النيسابوري. قال الحاكم: محدِّث كثير الرحلة والسماع، صحيح السماع. وقال الذهبي: المحدِّث العالم الصدوق. توفي سنة (٣٤٩ هـ). "الأنساب" للسمعاني ٥/ ٨٠، "سير أعلام النبلاء" للذهبي ١٥/ ٥٣٠.