وقيل: ضالاًّ في شعاب مكة فهداك إلى جدك عبد المطلب (٤)، وردَّك إليه.
وروى أبو الضحى عن ابن عباس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ضلَّ وهو صبي صغير، في شعاب مكة، فرآه أبو جهل منصرفًا من أغنامه، فردَّه إلى جده عبد المطلب، فمنَّ الله عليه بذلك حين ردَّه إلى جده على يدي عدوه (٥).
[٣٥١٨] وأخبرنا عبد الله بن حامد (بن محمد (٦) قراءة عليه) (٧)، أخبرنا أحمد بن محمد بن عبدوس (٨)، حدثنا عثمان بن سعيد (٩)،
(١) انظر: "التبيان" للطوسي ١٠/ ٣٦٩، "مجمع البيان" للطبرسي ٦/ ١٦٧. (٢) يوسف: ٣. (٣) الشورى: ٥٢. (٤) في الأصل: إلى عمك طالب بن عبد المطلب وهو خطأ، والتصحيح من (ب)، (ج)، و"معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ٤٥٦، ولأن ضياعه مع عمه كان في طريقه إلى الشام، كما في "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير ١٤/ ٣٨٤. (٥) انظر هذِه الأقوال في: "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ٤٥٦، "زاد المسير" لابن الجوزي ٩/ ١٥٨، "لباب التأويل" للخازن ٤/ ٤٣٨. (٦) الأصبهاني، لم يذكر بجرح أو تعديل. (٧) ما بين القوسين زيادة من (ب)، (ج). (٨) قال الحاكم: كان من أهل الصدق، ولم يزل مقبولًا في الحديث. (٩) الدارمي، أبو سعيد، إمام حافظ.